آخر 10 مشاركات
وَجْــــــــــــــــد (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 45 - الوقت: 12:42 PM - التاريخ: 09-22-2018)           »          زعموا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 87 - الوقت: 11:39 AM - التاريخ: 09-22-2018)           »          للأحرُفِ الحمراءِ أمنيةٌ باقيةْ ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 61 - الوقت: 11:34 AM - التاريخ: 09-22-2018)           »          سأنتظر البحر إذن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 264 - المشاهدات : 10334 - الوقت: 11:26 AM - التاريخ: 09-22-2018)           »          فشلُ الحُروف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 28 - الوقت: 11:14 AM - التاريخ: 09-22-2018)           »          تحــطــيم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 11:10 AM - التاريخ: 09-22-2018)           »          كيف تصبح( ناقداً أدبيا) في نُصْ ساعة؟! محمد سليم (رحمه الله) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 935 - الوقت: 11:08 AM - التاريخ: 09-22-2018)           »          انطباعات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 124 - المشاهدات : 5495 - الوقت: 10:57 AM - التاريخ: 09-22-2018)           »          عصف الماء / متجدد (الكاتـب : - مشاركات : 34 - المشاهدات : 489 - الوقت: 10:35 AM - التاريخ: 09-22-2018)           »          ،، قطـــ أحلام ـــــرات ،، (الكاتـب : - مشاركات : 12691 - المشاهدات : 213935 - الوقت: 07:46 AM - التاريخ: 09-22-2018)




أجمل الردود على قصيدة همس النسيم

الردود المميزة


إضافة رد
قديم 01-18-2012, 08:34 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاعر
إحصائية العضو







محمد المتولى مسلم is on a distinguished road

محمد المتولى مسلم غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الردود المميزة
افتراضي أجمل الردود على قصيدة همس النسيم

رد الشاعر الكبير د. توفيق حلمي على قصيدتى : همس النسيم .

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. توفيق حلمي [ مشاهدة المشاركة ]
لِكُلِّ‏ امرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا = وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا‏
هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ راكدًا =عَلى الدُرِّ وَاحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا
وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةً =وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيدًا تَقَيَّدا
إِذا سَأَلَ الإِنسانُ أَيّامَهُ الغِنى =وَكُنتَ عَلى بُعدٍ جَعَلنَكَ مَوعِدا
تذكرت هذه الأبيات من فارهة المتنبي وأنا أقرأ هذه القصيدة ‏
فقد تعود يراع النيل ألا يجري إلا عذبا سلسالا زلال سائغا للشاربين
وليس بيده أن يكون غير ذلك فقد خلق هكذا فطرةً ونهجًا وأصلا وتعودَا
هنا قد هيأ لي شاعري الأثير مقعدًا مترفًا لأتكئ عليه وأنا أشاهد عرضًا سينيمائيًا
قام بتصوير مشاهده بكاميرا مجزوء الرمل شفيفة الوجدان ثاقبة النظرة
فكانت ذلك الفجر المطل في رياض هذا الموشح الفاره. ‏
مزيج من بذور عين البحتري ولب جبران وفؤاد إبراهيم ناجي وهفهاف أحمد رامي انظلقت منه ذلك الظليل الوارف.
أقتطف من المشاهد السينمائية ما يجب أن أتمهل عنده وأقف متأملا كيف قوافل الجمال. ‏
رُبّ هَـمْسٍ للنسيـم ْ . . صَيــّر الوادى لـُحونــَا
إن حَبـا فـوق الأديــمْ . . يـُورِث الغـافى شجونـا
ذلك هو المشهد الأول الذي فتح عنه الستار!هنا نعرف قدر الشاعر الهتون الذي ما وصفناه هباء وما أعطيناه إلا نذر من قدر هائل هو جدير بارتقائه.‏
فقد يتعمد الشاعر ويقصد أن ينمق شعره وينتقي المفردات انتقاءً ويزينه بديعًا باحترافه فيكون شاعرًا كبيرًا، أما إذا ‏كان كل ذلك يفيض من فكر الشاعر تلقائيًا دون تعمد، فذلك تكوينه وذلك معينه وتلك شخصيته التي أدبها فأحسن ‏تأديبها بالاطلاع والقراءة والدراسة حتى امتزج ذلك بنفسه فلا ينفك منه فيسيل مداده درًا نفيسًا كيفما قال وأينما ذهب ‏في أفق القريض العريض، فهذا هو ظاهرة الشعر في عصرنا الحديث محمد المتولي مسلم.‏
يطرح الأستاذ المشهد الأول فنرى واديا متسعا تمر في أرجائه بالهمس وفود النسيم هادئة وادعة وداعة الطفل الذي لا ‏يعرف إلا الصدق والنقاء والبراءة، فيحبو فوق أرض الوادي الذي يغفو كل شيء فيه فيورثه الشجون!‏!!
فإذا سلكنا في هذا المشهد درب النظر رأينا التصوير البحتري فترتسم الابتسامة على الوجوه وتهنأ النفس بهذا البهاء ‏والسكون الذي ينوب الصمت فيه عن أحاديث الجمال كيفما كانت ـ اللهم إلا همس يسري كموسيقى تصويرية تتفاعل ‏من تحرك المشخصين في المشهد الذي لنا أن نطلق العنان في تصورهم من كافة الوجوه.‏
وإذا سلكنا درب الفكر، هالنا أن يقص الشاعر قصة العمر كله في المشهد، والتي تبدأ بالطفل الغضيض الذي يدخل ‏وادي الحياة يحبو فيه فيسمع الألحان كيفما كانت على طول عمره أحداثا باختلافها حتى يخرج منها ويورث ذلك ‏بشجونه لغفاة عين ومعنى، فسوف يستيقظون ليعيدوا نفس القصة بمنوالها، وتلك هي الحياة التي يتداولها الناس، ‏والوادي ثابت لا يتغير، والنسيم خالد بقاء الأرض، والمشهد متكرر تكرار الحياة!‏
وإذا سلكنا درب الحرف واللفظ، وجدنا فسيفساء متعانقة من حروف الشفاة والحلق واللسان في توازن موسيقي متناسق ‏ملفت. فحرفان ميم متتابعين في مفردتين في البيت الأول (همس للنسيم)، ويتمه حرف ميم واحد في عروض البيت ‏الثاني (الأديم)، وبينما حروف جلها حلقية إلا باء (حبا) التي مهدت لميم الشفاة والتي تتبعها حروف اللسان فتتم ‏النوتة الموسيقية! تناغم وسلاسة وسهولة ، تجعل النطق يسري بلا عقبات يترجم ويوائم سلاسة وسريان المشهد ‏العجيب. ونجد في مفردة اللحون أن الشاعر لم يكن ليكتبها بفطرته الأدبية (ألحانًا)، ليس لداعي الوزن وإنما كي لا ‏يقطع السريان بحرف قطع صارم مثل الألف. إنها التلقائية لشاعر لا تعوق مفرداته العوائق. وهنا يكون الفرق ويكون ‏الاختلاف ويكون القدر ويكون الشعر. ‏
ولنرحل نتفيأ لقطات سريعة من موشح يحتاج لكتاب كبير لبسط ما فيها من روائع تفيض في مختلف الضفاف.‏
أين عقـلى إذ يـقيــم ْ . . فى روابيـنـا سنيـنـا .؟ ‏
لكنِ القلـب اللئـيــمْ . . لم يـزل قلبًـا حـَرونـَـا
‏* صــار من مـَـسٍّ رقـيـــق ْ
‏* ذاهـلا . . قـد لا يـُفـيــقْ ‏
‏* فجــأة وسـط الـطـريـــق

هنا يطل علينا مشهد من وجدان إبراهيم ناجي الهفاف العميق في آن واحد، فيتأثر بالمعنى فيغرق فيه ويعاني منه ثم ‏يصفه بالسهل البسيط الرشيق. مفردات قليلة ولكن وزنها ثقيل كمفردة الجبل، فما أقل حروفها وما أثقل حاملها! ‏وتتهادى ضياء المشهد هنا لتسري في أنحاء حيرة الشاعر الذي لا تستقر مشاعره أبدًا ولا تغفو وتحيا في ذهولها ‏الأبدي من أصوات مطارق الواقع التي يصدمه دائمًا بالجديد بما لا تتوقعه نفسه الراحلة دائما لعالم رومانسيته الذي يغيبه ‏عن لحظة الحاضر ويجعله يهمل المستقبل فيحيا أبدا في الماضي يتأمل فيه ويرسم أشجانه السابقة التي مايزال يعنيها ‏في كل لحظة. رسم لنا محمد المتولي مسلم – وأنعم - هنا لقطة ترسم لنا وجدان إبراهيم ناجي بشحمه ولحمه، حتى أنه ‏في القفل قد اقتفى قافيته في الأطلال يذكرنا به!‏
قال : ها إنى مُقيـمْ . . راضيـًا . بل مُستكينـا .!‏
وانبرى يبدى الطقـوس . . فى هيـام الناسكينَـا
فى حواشينـا يجـوسْ . . عهـده سِلمـًـا ولينــا ‏
والمُـريـدوه جلــوسْ . . حـول بـُرديـْه عِزيـنـا
‏* هل لمثـلى أن يـُـعِيــقْ
‏* ذلـك اللحـن الرشيــق . ؟ ! ‏
‏* أم سأجثـو كالرقيـق

لا لن يجثو كالرقيق ، بل زاهد ناسك في محراب الجمال لا ينصرف عنه، وذلك منهج أحمد رامي الذي يصبو ولا ‏يتمنى لصبوته أن تنتهي أبدًا، فعهده وهيامه وحالته الشعورية تقيم أبدًا، بل يردأ عن نفسه الخروج من حالته الروحية ‏لمهالك الجسد ، فيحيا عاشقاً ناسكًا مترقبًا لقاء الحبيب، وهو لا يريد في قرارة نفسه لقاء الحبيب أبدًا فذلك سينهي ما هو عليه من عذوبة ‏توله يعيش طقوسها في كل حين. هي الرقة وليس الرقيق! وهي اللحن ولكنه الرشيق! وهو المعنى الذي لا يعيقه أبدًا! ‏لقطة في المشهد الجليل تحيي وجدان رامي فنشهده كفجر ندي تتساقط حباته على ورقات النها فتهتز له.‏
مثـل هاتيـك النفـوس . . فى امتـثـالٍ واقفـينـا . ؟ ‏
أحتسِى السحـر المُسالْ . . لـذةً للشاربـيـنــا ‏
كـل مـا فـيــه حــَلال . . للنـدامى العاكـفيـنـا ‏
صـِـرت لا ألقـى ببـال . . للـوُشاةِ الحاسدينـا
مـا عساه أن يُقـالْ . . غير : صرنـا مُترفينـا .؟ ‏
‏* لـكن الـقلـب الــصـفـيــقْ ْ
‏* فـجـأة وسْـط الـطــريـــقْ ‏
‏* قــال : هــا ... إنى أفـيــقْ

ولا يفيق إلا جبران، يتأمل ويبسط الحقائق بعقل المفكر ويخرج بالحكمة والرأي يقطع بهما الحيرة والثمل. لابد أن ‏يصل لحل ورأي ولا يترك الأمر للمتلقى ليبسط رأيه بل يرغمه إرغامًا على القبول بحجته! مثل ذلك أعطني الناي ‏وغني في رائعته (المواكب) التي تحدث فيها بلسان إنسان الغابة القديم في حياته الفطرية السلسة الهادئة الذي ألجم ‏إنسان الحضارة الحديثة الذي اخترع وسائل الرفاهية الكاذبة، إنما الجمال في الفطرة كما خلقها الله، وهي الحقيقة التي ‏لابد للإنسان الغافي أن يفيق عليها. حوار النفس للنفس هنا هو قطع لرأي ووضع لقواعد وفرض شخصية قوية تحد ‏حدها بالكلمة والرؤية.‏
حسْبنـا بعـض الجمال ْ . . قد غدونـا مُهـتدينـا . !!‏
تـاب من مسّ البهـاءْ . . زاعمـًـا أنــّا شُفينـا . !! ‏
يــا نواطـيـر الغبـاء ْ . . رحمـةً بالنـابهينــا ‏
أهرقـوا فى الرمـل مـاءْ . . ثم ماتـوا ظامئينـا . !! ‏
آهِ .. عُدنـا أشقيــاء . . أم غدونـا زاهدينــا . ؟ ‏
‏* يـــا رفــاقى فى الــطـريــــــق ْ ‏
‏* قـلــبـنـــا الـوغـْـد الــرقــيـــق ‏
‏* أشعـــل الـدنــيـــا حــريـــــق ْ

استمرار للحديث والإقناع بالحجة ونقض للجهل والغباء الذي لا يرى الحقيقية الساطعة البادية رغم المشهد الذي يطل ‏ببهائه وجماله يقنع الحجر والجماد! ‏وألتفت إلى القلب الوغد الرقيق !!! هائل معنى ووصف لعراك بين نها وقلب، وكلاهما يصارع الآخر غير أنهما لا يريدان لما هما عليه تغيرًا، وإن كان هناك تنغش بينهما وتلاسن!!!
أهرقوا في الرمل ماء ثم ماتوا ظامئينا !!!!!! يا سلام عليك يا محمد يا متولي يا مسلم، مفردة ومعنى وموسيقى وفكر ‏وبلاغة وروعة، الصمت هنا هو الحل الوحيد. ‏
إن صَحـا قلـبٌ وفــاءْ . . سـاء فى الدنيـا قرينــا
صاح قـلبى : يـا رفيـق ْ . . لا تكن خـِلا حَرونــَـا
هـا هو العهـد الوثيـق . . إن تقــُل إنـّا نسينــا : ‏
مـرةً وسط الطريـق . . قـد تقاسَمْنــا الجنونـا . ‏

ويصبح الرفيق هنا الحرون، والذي يصفه بذلك هو القلب الذي وصفه الشاعر في أول القصيدة بنفس الوصف (الحرون)!!! ‏فتتبدل المواقف ويرهص الشاعر بذلك أن ستار القصيدة على وشك أن يسدل عن المشهد المهيب والحوار والإقناع والاقتناع ونصل إلى حل وسط ‏هو منهج الشاعر الذي يرفض التطرف في الفكر والنرجسية والثبوت على فكر بعينه لا يتغير مهما كان، فكل شيء ‏عنده وسطي وهدفه الاتفاق وتقاسم التنازل والثبات، فلنتقاسم أطراف الرأي لنلتقي عند نقطة نرضاها حتى لو تقاسمنا ‏الجنون في منتصف الطريق!‏
نهاية المشهد وإغلاق الستار لم يكن مفاجئا بل تم التمهيد له بحكمة وحرفية بالغة لمن يفهم السياق، ويتأمل رحلة ‏الشاعر في الخوض والمشي والعدو والطيران هنا وهناك ولقطاته السينيمائية من هذا وذاك، فكان لابد أن يطرح فكره في النهاية باستقلالية شخصيته، فهو ‏ليس مقلدًا بل محللا لشخصيات السابقين والآخرين فاهما لها واعيا لعناصرها، وعلى ذلك ومن واقع تلك الخبرات ‏يبني صرح شخصيته الخاصة به التي ينسجها اقتناعه وهي شخصية تتفاعل مع الواقع بمعطياته مسلحة بشفافية الحلم ‏والرومانسية قاطعة باترة في الرأى وفي نفس الوقت تخضع للتنازل المحمود الذي يمد جسور التواصل واستمرار ‏اللقاء في منتصف الجسر.‏
موشح على مجزوء الرمل القصير، حفل برواية كبيرة تعددت فصولها ومشاهدها ورسمت ملامح شخصيات عدة ‏وشخصية الشاعر وأمتعتنا بفاخر المفردة ورقراق السبك وشموخ المعنى ورائع الفكر وبالسهل الممتنع.‏
شاعري الأثير يراع النيل محمد المتولي مسلم، أنعم به من إهداء إذا كان يجمل مثل تلك الوليمة الحاتمية الدسمة، ونفائس من زمن الكبار الجميل.
وأنعم بك من مُهدي يرق فيكتب ويمنح ذائقتي هذا النسيم العليل فأكتنزه عندي في الصدر والفؤاد فأهنأ به وأطمئن على الغد.‏
وصلت هديتك، واستقرت بمكانها في لب يعرف قيمة الدر ويعرف أين سكناه.‏
تقبل مني الشكر والامتنان والاحترام والتقدير ‏

د. توفيـق حلمي .

ــــــــــــــــــــــــــــ

يمتنّ القلب لهذا الفيض من المشاعر الكريمة والنبيلة ، ألتى غمرتنى بهـا أيها الشاعر والناقد الكبير
لك خالص المحبة ، وكل الاحترام والتقدير يادكتـور توفيق .

ـــــــــــــ

محمد مسلم .






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-19-2012, 12:02 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية وطن النمراوي
إحصائية العضو







وطن النمراوي is on a distinguished road

وطن النمراوي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد المتولى مسلم المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: أجمل الردود على قصيدة همس النسيم

سبقتني أستاذي الفاضل محمد بجلب هذا الرد الثري أدبا و نقدا و قراءة من أستاذي الفاضل توفيق
فكنت أنوي نقله للحديقة حالما قرأته معجبة بتوغل أستاذي توفيق لأعماق النص و غوصه عميقا في قراءة ماتعة وشت بمقدرته على سبر غور القصائد بكل تمكن لاستخراج الدر منها...

كنتما كريما يهدي و كريما يتلقى الهدية فيرد بتحية لا تقل كرما...(و إذا حييتم فأدوا التحية بأحسن منها)
تسابقتما الإبداع و التألق فكنتما صنوين
لكما التحيات و التجلة و التقدير.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-19-2012, 12:31 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر
إحصائية العضو







محمد المتولى مسلم is on a distinguished road

محمد المتولى مسلم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد المتولى مسلم المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: أجمل الردود على قصيدة همس النسيم

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي [ مشاهدة المشاركة ]
سبقتني أستاذي الفاضل محمد بجلب هذا الرد الثري أدبا و نقدا و قراءة من أستاذي الفاضل توفيق
فكنت أنوي نقله للحديقة حالما قرأته معجبة بتوغل أستاذي توفيق لأعماق النص و غوصه عميقا في قراءة ماتعة وشت بمقدرته على سبر غور القصائد بكل تمكن لاستخراج الدر منها...

كنتما كريما يهدي و كريما يتلقى الهدية فيرد بتحية لا تقل كرما...(و إذا حييتم فأدوا التحية بأحسن منها)
تسابقتما الإبداع و التألق فكنتما صنوين
لكما التحيات و التجلة و التقدير.

ـــــــــــــــــــــــــــ

يا سيدة الحرف ورَيّة الكرم :
السبقُ لكِ دائما فى كل خير ومكرمة ،
ومعين العطاء وبذل الخير للآخرين لديكِ لا ينضب
لك الفضل وإن لم تفعلى ، فالأعمال بالنوايا ،
فاقبلى سيدتى أسمى آيات العرفان والامتنان ،
أهديك تحيات أستاذى الكريم د. توفيق حلمى ( أنوب عنه فى ذلك ) .
أختى الراقية وطن النمراوى :
** منـكِ البهـاءُ وفـرط الذوق يــا وطـنُ
... بِمِـعصَـمـيْـكِ أصـول الخـيـر تقـتـرنُ .
سلمتِ سيدتى ، ودمتِ رمزا للعطاء والخير .

ــــــــــــــــ

محمد مسلّـم .






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-19-2012, 01:33 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعر و أديب

الصورة الرمزية د. توفيق حلمي
إحصائية العضو






د. توفيق حلمي is on a distinguished road

د. توفيق حلمي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محمد المتولى مسلم المنتدى : الردود المميزة
افتراضي رد: أجمل الردود على قصيدة همس النسيم

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي [ مشاهدة المشاركة ]
سبقتني أستاذي الفاضل محمد بجلب هذا الرد الثري أدبا و نقدا و قراءة من أستاذي الفاضل توفيق
فكنت أنوي نقله للحديقة حالما قرأته معجبة بتوغل أستاذي توفيق لأعماق النص و غوصه عميقا في قراءة ماتعة وشت بمقدرته على سبر غور القصائد بكل تمكن لاستخراج الدر منها...

كنتما كريما يهدي و كريما يتلقى الهدية فيرد بتحية لا تقل كرما...(و إذا حييتم فأدوا التحية بأحسن منها)
تسابقتما الإبداع و التألق فكنتما صنوين
لكما التحيات و التجلة و التقدير.

أشكرك جزيل الشكر أيتها الشاعرة جليلة وطن قيثارة الفرات
إنما النص الجيد هو الذي يرغم على الرد اللائق، وتقديرك لردي على قصيدة الأستاذ الشاعر الكبير/ محمد المتولي مسلم، يراع النيل، كان له عندي جميل الأثر، فلك عندي قدر ومكانة ولذائقتك ألف حساب.
أسعد الله أيامك بكل خير






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 9
, , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديقة أجمل الردود على الشعر وطن النمراوي الردود المميزة 502 03-05-2018 07:22 PM
،،أجمل الردود في حديقة الـ ق ق ج،، أحلام المصري الردود المميزة 12 01-19-2018 11:04 PM
حديقة أجمل الردود على قصيدة النثر ادونيس حسن الردود المميزة 276 12-18-2016 04:19 AM
حديقة أجمل الردود على المقالة ادونيس حسن الردود المميزة 2 08-21-2013 02:03 PM
حديقة أجمل الردود على المقالة رجب قرنفل الردود المميزة 2 07-29-2010 03:44 AM


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010