آخر 10 مشاركات
ماسِحُ الأحْذِيَه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 47 - الوقت: 03:50 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          الفقير (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 286 - الوقت: 03:45 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          القتيل الجاني / شعر د. جمال مرسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 65 - الوقت: 03:43 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          عطرك العابث بالذكريات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 155 - الوقت: 03:41 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          مـــــرآة الغــيوم (الكاتـب : - مشاركات : 18 - المشاهدات : 1562 - الوقت: 01:48 PM - التاريخ: 09-22-2019)           »          البرنس (ق ق) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 290 - الوقت: 09:29 AM - التاريخ: 09-22-2019)           »          عناااق / عايده بدر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 38 - المشاهدات : 2005 - الوقت: 09:20 AM - التاريخ: 09-22-2019)           »          البنت الحلم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 08:59 AM - التاريخ: 09-22-2019)           »          أنا والبحر .......... (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 08:35 AM - التاريخ: 09-22-2019)           »          احلى لحظات العمر (الكاتـب : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 64 - الوقت: 12:39 AM - التاريخ: 09-22-2019)




فلسفة الجمال والقبح

قناديل المقالة و الأخبار


إضافة رد
قديم 08-29-2019, 09:28 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي فلسفة الجمال والقبح

إنّ اختلاف أيديولوجيات البشر تجعل الحكم على ماهية الأشياء والمناهج والأحداث سواء المادية منها أو المعنوية مختلفاً ومتفاوتاً، بل وأحيانًا متضادًا، والجمال والقبح مِنْ هذه الأشياء. ولاختلاف الأيديولوجيات لمْ تكنْ ثقافة الجمال ثابتة وكذلك ثقافة القبح، فما هو جميل عند قوم فهو قبيح عند قوم آخرين والعكس. والخلاصة إنّ معالجة رؤية الأشياء عن طريق القلب والعقل معًا هى التى تحدد ماهية هذه الأشياء ومن ضمن هذه الماهيات الجمال والقبح.

فالخير والشر، الحق والباطل، العدل والظلم، الجمال والقبح كل هذه المسميات معنوية وهى عبارة عن المعنى الجميل ونقيضه القبيح، وهذه فيها الخلود والجوهر والثبوت، فلا يمكن أنْ يُقال عن الحق باطل والعكس، كما أنّ الحق أو الباطل لا يموت.

والسماء والأرض، الليل والنهار، الشمس والقمر، كل هذه مسميات مادية لها مدة فى بقائها، فالشمس سوف تفنى وكذلك تُطوى السماء والأرض، وقد يطول الليل فيلغى النهار، كذلك فهى غير معرّفة فكلها مسميات أطلقها البشر عليها لما تتميز به من خصائص فى ذاتها. وتلبس الماديات ألف وجه فهى تتغير على الدوام، فالسماء مثلاً قد تتجمل فى بعض الأحيان وأحيان أخرى تقبح.

أمّا الجمال المعنوى ونقيضه فإنّ هذا أو ذاك قد يبدو مشوهاً، فالصبر معنوىّ قد يوصف بالجميل وقد يوصف بالقبيح، فالثبات والآصالة والخلود ثابتة فى ذات المعنويات ولكنّ الذى يتغير هو الوصف، ولنضرب مثلا بـ”الصبر الجميل والقبيح” فنجد أن الأصل هى كلمة الصبر، والوصف هو الجميل أو القبيح فظلَّ الأصلُ ثابتاً ولكنّ الوصف هو المتغير.

إلا أنّ الوصول إلى الجمال الحقيقي ليس بالأمر الهين أبدًا، إذ إنّ الوصول إليه هو أعلى مراتب الفضيلة وهناك عقبات وتحدّيات تحول دون الوصول إليه، فأحيانًا يلبس القبح رداء الجمالِ رغبة فى كسْب مادىّ أو معنوىّ فننخدع فيه ونعيش حياتنا فى قبح متواصل دون أن ندرى. وأحيانًا أخرى نجدُّ فى البحث عن الجمال فلا نجده وهذا معزوّ فى الأساس إما لانتكاس همتنا وعزائمنا إذا طال أمد البحث وإمّا لاختفائه.

فلتأخذ الضمائرُ الحية بيد الضمائر الميتة للبحث عن الجمال ونبذ القبح وليحاولوا معهم مرارًا وتكرارًا…







رد مع اقتباس
قديم 09-02-2019, 05:03 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عمار عموري
إحصائية العضو







عمار عموري is on a distinguished road

عمار عموري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: فلسفة الجمال والقبح

مقال ينم عن دراسة معمقة للكاتب في قضية الجمال والقبح وما يقصد بهما في الموجودات، من خلال نص موجز، وأسلوب سهل، وتنسيق جيد جدا للفقرات. تبقى بعض الكلمات والجمل في حاجة إلى مراجعة لغوية، لتكتمل لذة القراءة.

تحيتي الجميلة لك أخي إبراهيم الجميل.






التوقيع

لرفع اللبس : أنا لا أسعى إلى المطلق فيكَ أو فيكِ.....أنا أسعى إلى المقيد لأطلقه فيكَ أو فيكِ،
وفي سبيل ذلك قد يزيد جموح الخيال عندي عن الحد أحيانا....فلا تتورط في الظن بي، أرجوك.
(عمار عموري)

رد مع اقتباس
قديم 09-02-2019, 06:16 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: فلسفة الجمال والقبح

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار عموري [ مشاهدة المشاركة ]
مقال ينم عن دراسة معمقة للكاتب في قضية الجمال والقبح وما يقصد بهما في الموجودات، من خلال نص موجز، وأسلوب سهل، وتنسيق جيد جدا للفقرات. تبقى بعض الكلمات والجمل في حاجة إلى مراجعة لغوية، لتكتمل لذة القراءة.

تحيتي الجميلة لك أخي إبراهيم الجميل.

====================
يعجبنى فيك اخى عمار انك لا تبخس الناس ، ولا تتركهم على اخطائهم ..
هذا المقال نُشر فى ساسابوست وهذا ليس ردا عليك وانما جاء رايك متوافقا مع هذه الجريدة العملاقة .
يبقى امر واحد ..
لا تدعنى اتخبط كما تركتنى دور النشر الملعونة .. فانا اضبط 136 الف كلمة علاوة عن المقدمة فى الرواية التى سوف اتقدم بها فى كتارا لخوض المسابقة ان شاء الله ..
اريدك بالضبط بالضبط اتسمعنى ؟ بالضبط .. استخراج الجمل من هذا المقال ، تلك التى تحتاج الى تعديل ووضع الصحيح امام كل جملة حتى يتسنى لى ضبط الرواية
واكون شاكرا جدا ...
ولا تقل لى اضبطها انت فوقتى احتاجه فى ضبط الرواية






رد مع اقتباس
قديم 09-02-2019, 07:49 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أديب

الصورة الرمزية عمار عموري
إحصائية العضو







عمار عموري is on a distinguished road

عمار عموري غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: فلسفة الجمال والقبح

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم امين مؤمن مصطفى [ مشاهدة المشاركة ]
====================
يعجبنى فيك اخى عمار انك لا تبخس الناس ، ولا تتركهم على اخطائهم ..
هذا المقال نُشر فى ساسابوست وهذا ليس ردا عليك وانما جاء رايك متوافقا مع هذه الجريدة العملاقة .
يبقى امر واحد ..
لا تدعنى اتخبط كما تركتنى دور النشر الملعونة .. فانا اضبط 136 الف كلمة علاوة عن المقدمة فى الرواية التى سوف اتقدم بها فى كتارا لخوض المسابقة ان شاء الله ..
اريدك بالضبط بالضبط اتسمعنى ؟ بالضبط .. استخراج الجمل من هذا المقال ، تلك التى تحتاج الى تعديل ووضع الصحيح امام كل جملة حتى يتسنى لى ضبط الرواية
واكون شاكرا جدا ...
ولا تقل لى اضبطها انت فوقتى احتاجه فى ضبط الرواية

ها هو نصك منقح على قدر الإمكان، وفي المقابل، أطلب منك تعهدا بعدم كتابة الياء المتطرفة ألفا مقصورة، بعد اليوم.
......
إن اختلاف أيديولوجيات البشر تجعل الحكم على ماهية الأشياء، سواء المادية منها أم المعنوية، مختلفا ومتفاوتا، ومتضادا أحيانا، والجمال والقبح من هذه الأشياء. ولاختلاف الأيديولوجيات، لم تكن ثقافة الجمال أو القبح ثابتة، فما هو جميل عند قوم قبيح عند آخرين. والخلاصة، فإن معالجة رؤية الأشياء عن طريق القلب والعقل معا، هى التي تحدد ماهيتها، ومن ضمنها الجمال والقبح، كما أسلفنا.

فالخير والشر، والحق والباطل، والعدل والظلم، والجمال والقبح، كل هذه المسميات معنوية، وهى عبارة عن المعنى الجميل ونقيضه القبيح، فيها الجوهر والخلود والثبوت، ولا يمكن القول عن الحق باطلا أو العكس، كما أن الحق أو الباطل كلاهما لا يفنى.

والأرض والسماء، والليل والنهار، والشمس والقمر، كلها مسميات مادية حددها لها البشر بحسب ما تتميز به من خصائص في ذاتها، ولها مدة معينة للبقاء : فالشمس سوف تفنى، وتطوى الأرض والسماء، وقد يطول الليل فيلغي النهار، وتلبس الماديات ألف وجه فتتغير على الدوام. فالسماء مثلاً، قد تتجمل فى بعض الأحيان وتقبح في أخرى.

أما الجمال المعنوي ونقيضه، فإن كلاهما قد يبدو مشوها، فالصبر معنوي قد يوصف بالجميل وبالقبيح في الوقت نفسه، فالخلود والأصالة ثابتان في ذات المعنويات، ولكن ما يتغير هو الوصف. ولنضرب مثلا عن الصبر الجميل والصبر القبيح، وسنجد أن الأصل هي كلمة الصبر، والوصف هو الجميل أو القبيح، فظل الأصل ثابتا ولكن الوصف هو الذي يتغير.

إلا أن الوصول إلى الجمال الحقيقي ليس بالأمر الهين أبدا، إذ إن ذلك يعني الوصول إلى أعلى مراتب الفضيلة، وهناك عقبات وتحديات تحول دون ذلك، فأحيانا يلبس القبح رداء الجمال رغبة فى كسب مادي أو معنوي فننخدع به، ونعيش حياتنا فى قبح متواصل دون أن ندري، وأحيانا أخرى نجتهد فى البحث عن الجمال، فلا نجده، ومرد ذلك أساسا، إما إلى انتكاس عزيمتنا إذا طال وقت البحث عنه، وإما لاختفائه.







التوقيع

لرفع اللبس : أنا لا أسعى إلى المطلق فيكَ أو فيكِ.....أنا أسعى إلى المقيد لأطلقه فيكَ أو فيكِ،
وفي سبيل ذلك قد يزيد جموح الخيال عندي عن الحد أحيانا....فلا تتورط في الظن بي، أرجوك.
(عمار عموري)

رد مع اقتباس
قديم 09-03-2019, 05:54 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: فلسفة الجمال والقبح

عمار انت لم تصوب خطأ واحدا لغويا .. وانما غيرت اسلوب بعض الجمل .
اما الجمل فانا متمسك بما كتبت لانى لا اصوغ العبارات الا بما يخدم الفكرة .
فاحيانا استخدم التكرار للتوكيد ، واحيانا اخرى لتكون دليلا للقارئ .
وانت اختزلت بعض الجمل وبدلت فى اخرى وقدمت واخرت لاحداث بلاغة وفصاحة تجدها فى علمك وثقافتك .
انا اريد فقط الاخطاء النحوية لانى اقوم بضبط 135الف كلمة بنفسي وليس لدى معين الا الله بعد تخلى دور النشر عنى ..
الكل عايز ينشر بفلوس وبالتالى فهم يحبطوننى .
لقد استعنت باكثر من 200 مقال بخلاف كتابين من كتب الخيال العلمى لاروى رواياتى ، هذا علاوة على تصميم لقنبلة خيال علمى قد تدون فيما بعد فى كتب الفيزياء ان نجحت الرواية ، ثم ياتونى هؤلاء ويقولون انى
1-لا اجيد الفن القصصى
2-لا اجيد الكتابة
3- لا اهتم باللغة .. وما له باللغة هو ،، المك يكن لدى الدور فريق لغوى ؟
و............
*** ولقد قررت الابتعاد عنهم والاعتماد على مجهودى ،،







رد مع اقتباس
قديم 09-09-2019, 08:48 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
كبار الشحصيات

الصورة الرمزية د. محمود أبو فنه
إحصائية العضو






د. محمود أبو فنه is on a distinguished road

د. محمود أبو فنه غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: فلسفة الجمال والقبح

الأديب الكاتب إبراهيم امين مؤمن مصطفى
شكرًا على طرحك هذا الموضوع الشائك المحيّر،
فالجمال والقبح هما لفظتان يختلف الناس في تعريفهما،
وأعتقد لن يتّفقوا حول دلالتهما أبدًا.
لذلك، من الصعب الوصول إلى "الجمال الحقيقيّ" كما كتبتَ!
مع المودّة والتقدير
د. محمود أبو فنّه






التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 09-09-2019, 05:34 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو نشيط
إحصائية العضو






ابراهيم امين مؤمن مصطفى is on a distinguished road

ابراهيم امين مؤمن مصطفى متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ابراهيم امين مؤمن مصطفى المنتدى : قناديل المقالة و الأخبار
افتراضي رد: فلسفة الجمال والقبح

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمود أبو فنه [ مشاهدة المشاركة ]
الأديب الكاتب إبراهيم امين مؤمن مصطفى
شكرًا على طرحك هذا الموضوع الشائك المحيّر،
فالجمال والقبح هما لفظتان يختلف الناس في تعريفهما،
وأعتقد لن يتّفقوا حول دلالتهما أبدًا.
لذلك، من الصعب الوصول إلى "الجمال الحقيقيّ" كما كتبتَ!
مع المودّة والتقدير
د. محمود أبو فنّه

====================
يشرفنى حضورك دكتور محمود.
الجمال ما جمّله الله والقبيح ما قبّحه الله ...
وكل ما مآله سلام ونعيم فهو جميل والعكس بالعكس.
المشكلة الوصول ... الوصول صعب وطريقه مملوء بالغمام ، وذاك لان مسالتى الجمال والقبح تتداخل مع التشريع الالهى ولا تنفصم عنه ابدا " ان الله جميل يحب الجمال" "قل من حرّم زينة الله التى اخرج .. الاية " صدق الله العظيم






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 6
, , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


:: الإعلانات النصيه ::

روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security by AOLO
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010