الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: حكمــة اليـــوم (آخر رد :فاطمة أحمد)       :: عطر البنفسج وجنون أنثى .... (آخر رد :دوريس سمعان)       :: تحت نغماتِ الحنين (آخر رد :دوريس سمعان)       :: هـذا الصبـــاح ...... (آخر رد :دوريس سمعان)       :: سكون (آخر رد :فاطمة أحمد)       :: رسالة من المنفى ..فلسطين تتحدث (آخر رد :ابراهيم امين مؤمن)       :: * تخاريف مقبل على الموت * (آخر رد :جمال عمران)       :: هذيان الشتاء ممزوجاً بقوانين عشقي (آخر رد :جوتيار تمر)       :: رِحْلَة عِيدٍ فِي قَلْبِ القُدْسِ (آخر رد :جوتيار تمر)       :: طعم يشبه اللاشئ (آخر رد :جوتيار تمر)      




الصوت.../ عايده بدر

قناديل القصة القصيرة


إضافة رد
قديم 08-22-2020, 07:06 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة القصة

الصورة الرمزية عايده بدر
المنتدى : قناديل القصة القصيرة
افتراضي الصوت.../ عايده بدر

الصوت ...


ألمحها و هي تحاول أن تلفت نظري إليها بأية طريقة .... نظراتها تأتيني من بعيد تحكي كثيرا في صمت .. اهتمامها بتأخري الدائم عن موعد العمل .. محاولاتها لجذبي للاشتراك معها و بقية زملائنا في أحاديث لا شأن لي بها .. حتى اهتمامها بتناولي للطعام ... شجرة التساؤلات التي تنمو بين عينيها حين تجالسني في فترة الراحة دون أن تثمر عن سؤال ... أكاد ألمح بحثا دائما عما وراء هذا الجدار الذي أمده بيني و بين من حولي ... لا تدري أن حياتي دائرة مغلقة .. مكررة بطبعها و قد تسلل إليها الروتين منذ زمن فما عاد من جديد تحمله اللحظات
العمل .. البيت ... البيت .. العمل .. دائرة من دوائر كثيرة أراها الآن أمامي تتسع في فنجان قهوتي
يخترق أذني صوت أمي تناديني من بعيد :
- كفاك تحديقا في فنجان قهوتك ألم يحذرك الطبيب من أضرارها ؟ اتركه و انتبه لكوب اللبن أمامك
-- حاضر أمي سأشربه لا تقلقي
حركة الملعقة في فنجان قهوتي تزيد من هدير تلك الدوائر فتتسع بلا نهاية ... أمواج لا تصمت .. و عيناي المعلقتان على حافة الفنجان و أمواج بن تسحبني لداخلها ..
كوب اللبن القابع هنا يتقاسم منضدتي مع فنجان القهوة و يشاطرني التأمل .. و ما هذا هناك ؟.. نعم إنها شطائري التي تصر أمي كل يوم على اصطحابها معي للعمل. لماذا لا تريد أن تدرك أني كبرت و لم أعد ذلك الطفل الصغير
- لا تنس أن تأخذ معك طعامك فدائما ما تنساه
-- حاضر أمي .. سأشرب كوب اللبن و سآخذ معي طعامي
أهناك شيء آخر ؟
- ما بك بني أيزعجك حرصي عليك و على صحتك .. نعم بالمناسبة ما موعد دوائك ؟ أسمع صوتك طوال الليل و قد أخذت نوبة السعال تشتد بك .. ألم أقل لك مرارا أنك تملك صدرا ضعيفا في مواجهة تغيرات الطقس ... لا تنس بني أن تأخذ الدواء.. أهكذا تهمل نفسك لمجرد غيابي عنك أياما و يجافيك النوم ؟ لا تنزعج صغيري فكل أم حريصة على صغارها
-- لا أمي بل يمتعني حرصك الشديد و لكني لم أعد صغيرا
- ستظل صغيرا في نظري مهما كبرت .. لا تنس أن تمشط شعرك
-- نعم أمي نعم لن أنس أي شيء
لقد بات هذا الحوار اليومي جزءا من ترتيبات الصباح لا نكاد نهمله يوما و لا تزال دوائر البن تتسع و تتسع تكاد تبتلعني : صوت أمي ..... كوب اللبن... شطائرك .....دواؤك ... لفتاتها .. اهتمامها ...الصوت ... الصوت...الصوت.....رأسي يكاد ينفجر .. أين الدواء ؟؟
أفيق على صوت ارتطام ... أهرع لخارج غرفتي أجدها و قد استندت إلى الحائط و سقطت أرضا .. أرفعها و لكن للأسف فقد تهشم الزجاج و تناثر حولها ...


عايده
1-12-2010






رد مع اقتباس
قديم 08-25-2020, 01:59 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Junior Member
إحصائية العضو






اخر مواضيعي
 
0 رحلة بوح

إيمان سالم is on a distinguished road

إيمان سالم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عايده بدر المنتدى : قناديل القصة القصيرة
افتراضي

" الصوت .. "

أخذني لأبعد مدى..
تابعت التفاصيل .. بل أني عايشتها
نسق متصاعد تسلل إلي بشكل تلقائي و سلس
لم أشعر بـ "مسافة القراءة " ..

مشهد حي لروح " تحتظر " .. أليس الأسر كذلك !
من عمق الواقع و بأدق تفاصيله تجسد المشهد بشكل رائع و معبر ..

بصورة ما امتد إطار الحكاية ليضم المتلقي ..
قراءة, تفاعلا .. فـأضحى في لحظة معينة شاهد عيان رئيس
على تطور أحداث القصة و أدق انفعالات شخوصها ..

أربكتني الخاتمة .. بل إنها أحدثت هزة عميقة ..
و تبيّن لي أن كل ما سبقها كان نوعا من أنواع الاستدراج
ساهم إلى حد واسع في صنع الصدمة ..

قيود الروتين التي لطالما حاصرت البطل طيلة عقود .. تحطمت فجأة
لحظة خاطفة غير منتظرة و سيناريو حزين لم يكن ليختاره أبدا..

غالبا ما ننتظر لحظة الانعتاق و لكن يظل السؤال قائما ..
إلى أي مدى نكون مستعدين لها ؟
و كم نسبة مساهمتنا في تحقيقها ؟
.
.
؟؟؟

العنوان - الصوت -

ليس من فراغ تم اختياره

في الصوت استحضار لحاسة السمع.. القناة الأدق للفهم و التخيل و الوعي و الإدراك ..
.
.

كل ما جاء في تفاعلي لا يفي هذه اللحظات التي أبدعت
في نسجها حقها مبدعتنا الغالية د.عايــــدة

المجال واسع للتأمل في المساحة الذهنية للآخر / للأنا المتخفي
إطلالة عميقة على قصة حب حالت الظروف دون اكتمالها .. أم أنها أساسا من طرف واحد
هل يقف الإشكال الصحي عائقا أمام مواصلة الحياة ؟
هنا على الاقل لم يمنح البطل نفسه فرصة خوض التجربة على أساس الصدق و المصارحة ..
.
.
إبداع راق و متعة مضمونة ..
محبتي و احترامي لروحك و نبض حروفك الراقية و العميقة ..

.
.







رد مع اقتباس
قديم 09-20-2020, 02:30 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة القصة

الصورة الرمزية عايده بدر
كاتب الموضوع : عايده بدر المنتدى : قناديل القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان سالم [ مشاهدة المشاركة ]
" الصوت .. "

أخذني لأبعد مدى..
تابعت التفاصيل .. بل أني عايشتها
نسق متصاعد تسلل إلي بشكل تلقائي و سلس
لم أشعر بـ "مسافة القراءة " ..

مشهد حي لروح " تحتظر " .. أليس الأسر كذلك !
من عمق الواقع و بأدق تفاصيله تجسد المشهد بشكل رائع و معبر ..

بصورة ما امتد إطار الحكاية ليضم المتلقي ..
قراءة, تفاعلا .. فـأضحى في لحظة معينة شاهد عيان رئيس
على تطور أحداث القصة و أدق انفعالات شخوصها ..

أربكتني الخاتمة .. بل إنها أحدثت هزة عميقة ..
و تبيّن لي أن كل ما سبقها كان نوعا من أنواع الاستدراج
ساهم إلى حد واسع في صنع الصدمة ..

قيود الروتين التي لطالما حاصرت البطل طيلة عقود .. تحطمت فجأة
لحظة خاطفة غير منتظرة و سيناريو حزين لم يكن ليختاره أبدا..

غالبا ما ننتظر لحظة الانعتاق و لكن يظل السؤال قائما ..
إلى أي مدى نكون مستعدين لها ؟
و كم نسبة مساهمتنا في تحقيقها ؟
.
.
؟؟؟

العنوان - الصوت -

ليس من فراغ تم اختياره

في الصوت استحضار لحاسة السمع.. القناة الأدق للفهم و التخيل و الوعي و الإدراك ..
.
.

كل ما جاء في تفاعلي لا يفي هذه اللحظات التي أبدعت
في نسجها حقها مبدعتنا الغالية د.عايــــدة

المجال واسع للتأمل في المساحة الذهنية للآخر / للأنا المتخفي
إطلالة عميقة على قصة حب حالت الظروف دون اكتمالها .. أم أنها أساسا من طرف واحد
هل يقف الإشكال الصحي عائقا أمام مواصلة الحياة ؟
هنا على الاقل لم يمنح البطل نفسه فرصة خوض التجربة على أساس الصدق و المصارحة ..
.
.
إبداع راق و متعة مضمونة ..
محبتي و احترامي لروحك و نبض حروفك الراقية و العميقة ..

.
.


في محراب القراءة الواعية
تصمت الحروف إجلالاً
في محراب حضورك المندى بالجمال والرقي
إيمان الحبيبة مبدعتنا الغالية
تقف روحي تقديراً واعتزازاً لهذا الهطول السماوي
ولهذا الحضور الذي أعتز به وأقدره
أسمى آيات المحبة والتقدير والاعتزاز
محبتي الدائمة لروحك الغالية
عايده






التوقيع


روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
رد مع اقتباس
قديم 10-06-2020, 06:59 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مستشار أدبي و رئيس لجنة القصة

الصورة الرمزية عايده بدر
كاتب الموضوع : عايده بدر المنتدى : قناديل القصة القصيرة
افتراضي

كل المحبة والتقدير والاعتزاز الدائم بكِ
الغالية مبدعتنا المتألقة إيمان سالم
تقديراً وعرفاناً قمت بنقل القراءة في موضوع منفصل بقسم الدراسات النقدية
مع كل محبتي وتقديري الدائمين
عايده

















التوقيع


روح تسكن عرش موتي
تعيد لي جمال الوجود الذي هو بعيني خراب
رد مع اقتباس
قديم 10-09-2020, 08:27 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي
كاتب الموضوع : عايده بدر المنتدى : قناديل القصة القصيرة
افتراضي

قصة موجعة في ضربة ختمتها
تعاطفت مع الأم ثم حائرة تعاطفت مع الإبن
وكلاهما أثرا فيّ لحظة وقوع
الفعل أثث للحكي بطريقة منسابة والفلاش باك في الحوار كان
نافذة عبور متناغمة
همسة
فقط النقاط : نقطتان ما بين فواصل الكلام وثلاث نقاط في بداية الاستهلال
البدر الحبيبة أشد على يديك







رد مع اقتباس
قديم 10-09-2020, 05:49 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أديبة
إحصائية العضو






اخر مواضيعي

جهينه محمود is on a distinguished road

جهينه محمود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عايده بدر المنتدى : قناديل القصة القصيرة
افتراضي

(لقد بات هذا الحوار اليومي جزءا من ترتيبات الصباح لا نكاد نهمله يوما و لا تزال دوائر البن تتسع و تتسع تكاد تبتلعني : صوت أمي ..... كوب اللبن... شطائرك .....دواؤك ... لفتاتها .. اهتمامها ...الصوت ... الصوت...الصوت.....رأسي يكاد ينفجر .. أين الدواء ؟؟
أفيق على صوت ارتطام ... أهرع لخارج غرفتي أجدها و قد استندت إلى الحائط و سقطت أرضا .. أرفعها و لكن للأسف فقد تهشم الزجاج و تناثر حولها ...)



كأن صوته يقول

ماتزال روحي مقيدة ب حياة تضج ب أنفاسك الراحلة يا أمي

كأن صوته يقول ما تزال كلماتك سبيلي وبوصلتي و أنا أسافرلأمكنة الماضي

يغلفني صمتي و يكبر في قلبي وجعي وأنا أتتبع صدى ندائتك يا أمي
بإختصار رحيل الام هو فقد ل لذه الحياه




عايدة بدر

استمتعت كثيراً بقراءه تفاصيل الحكاية
واعجبتنيَ طريقه سردك حتى توقفت عند النهايه
حيث أدهشنتي قفلتلك



تأبى أحرفك إلا أن تناديني لاتواجد بينها
ملكة الحروف أنت تجدين صياغة الحروف و تشكيلها مبدعة


دمتِ ودام لنا نبض قلمك كبيرتنا









رد مع اقتباس
قديم 10-28-2020, 03:06 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية هيام قبلان
إحصائية العضو






اخر مواضيعي

هيام قبلان is on a distinguished road

هيام قبلان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عايده بدر المنتدى : قناديل القصة القصيرة
افتراضي الصوت

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايده بدر [ مشاهدة المشاركة ]
الصوت ...


ألمحها و هي تحاول أن تلفت نظري إليها بأية طريقة .... نظراتها تأتيني من بعيد تحكي كثيرا في صمت .. اهتمامها بتأخري الدائم عن موعد العمل .. محاولاتها لجذبي للاشتراك معها و بقية زملائنا في أحاديث لا شأن لي بها .. حتى اهتمامها بتناولي للطعام ... شجرة التساؤلات التي تنمو بين عينيها حين تجالسني في فترة الراحة دون أن تثمر عن سؤال ... أكاد ألمح بحثا دائما عما وراء هذا الجدار الذي أمده بيني و بين من حولي ... لا تدري أن حياتي دائرة مغلقة .. مكررة بطبعها و قد تسلل إليها الروتين منذ زمن فما عاد من جديد تحمله اللحظات
العمل .. البيت ... البيت .. العمل .. دائرة من دوائر كثيرة أراها الآن أمامي تتسع في فنجان قهوتي
يخترق أذني صوت أمي تناديني من بعيد :
- كفاك تحديقا في فنجان قهوتك ألم يحذرك الطبيب من أضرارها ؟ اتركه و انتبه لكوب اللبن أمامك
-- حاضر أمي سأشربه لا تقلقي
حركة الملعقة في فنجان قهوتي تزيد من هدير تلك الدوائر فتتسع بلا نهاية ... أمواج لا تصمت .. و عيناي المعلقتان على حافة الفنجان و أمواج بن تسحبني لداخلها ..
كوب اللبن القابع هنا يتقاسم منضدتي مع فنجان القهوة و يشاطرني التأمل .. و ما هذا هناك ؟.. نعم إنها شطائري التي تصر أمي كل يوم على اصطحابها معي للعمل. لماذا لا تريد أن تدرك أني كبرت و لم أعد ذلك الطفل الصغير
- لا تنس أن تأخذ معك طعامك فدائما ما تنساه
-- حاضر أمي .. سأشرب كوب اللبن و سآخذ معي طعامي
أهناك شيء آخر ؟
- ما بك بني أيزعجك حرصي عليك و على صحتك .. نعم بالمناسبة ما موعد دوائك ؟ أسمع صوتك طوال الليل و قد أخذت نوبة السعال تشتد بك .. ألم أقل لك مرارا أنك تملك صدرا ضعيفا في مواجهة تغيرات الطقس ... لا تنس بني أن تأخذ الدواء.. أهكذا تهمل نفسك لمجرد غيابي عنك أياما و يجافيك النوم ؟ لا تنزعج صغيري فكل أم حريصة على صغارها
-- لا أمي بل يمتعني حرصك الشديد و لكني لم أعد صغيرا
- ستظل صغيرا في نظري مهما كبرت .. لا تنس أن تمشط شعرك
-- نعم أمي نعم لن أنس أي شيء
لقد بات هذا الحوار اليومي جزءا من ترتيبات الصباح لا نكاد نهمله يوما و لا تزال دوائر البن تتسع و تتسع تكاد تبتلعني : صوت أمي ..... كوب اللبن... شطائرك .....دواؤك ... لفتاتها .. اهتمامها ...الصوت ... الصوت...الصوت.....رأسي يكاد ينفجر .. أين الدواء ؟؟
أفيق على صوت ارتطام ... أهرع لخارج غرفتي أجدها و قد استندت إلى الحائط و سقطت أرضا .. أرفعها و لكن للأسف فقد تهشم الزجاج و تناثر حولها ...


عايده
1-12-2010


الغالية المبدعة عايدة :
حين تصبح حياة الانسان روتينية وتتسع فيها الدوائر ويثقل ( الصوت) المنهمر يوميا على جسد ورأس الابن لا بد وأن تكون علاقة بين هذا الاستدراج الأولي في القصة من القاصة كي تصل للنتيجة النهائية المحيرة .. وهنا من المفضل أن يبحث القارىء بنفسه عن العلاقة ما بين الرحيل المفاجئ بين شخصية الأم والابن وهي عملية ذكية من القاصة لسرد تفاصيل الموت البطيء للشخصية الساردة في القصة هذا من جهة ومن جهة أخرى علاقة الأم بابنها والخوف عليه وهي التي في قرارة نفسها لا تريده أن يكبر بل يبقى الطفل في نظرها وهنا اسقاط جميل للتمسك بالحياة من ناحية الأم.. أما الرحيل أو الموت فقد يأتي في أي وقت ويدق ناقوس الخطر باب البيوت وهي مقفلة أو مفتوحة . ومن الطبيعي توظيف القاصة للحوار ان كان مونولوج أو ديالوج للوصول للنهاية المثيرة لأن في حالة الاحتضار تبدأ ( الوصية النهائية والخوف على من نتركهم ..) وأعتقد أن الديالوج هنا عبر عن لحظات الرحيل الأخيرة للأم .. هذا القليل مم يمكن أن نراه في القصة وأتمنى أن أكون أصبت بعض ما ورد مني من تعليق وتمنياتي لك عايدة بالتوفيق
مودتي / هيام






رد مع اقتباس
قديم 02-26-2021, 01:22 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو جديد

الصورة الرمزية رقية هجريس
إحصائية العضو






اخر مواضيعي
 
0 جــنـي

رقية هجريس is on a distinguished road

رقية هجريس غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عايده بدر المنتدى : قناديل القصة القصيرة
افتراضي

القاصة المبدعة: عايدة بدر

"الصوت" ..صوت الأم الرؤوم بعطفها وحنانها، يرافق فلذاتها مدى سنوات العمر
تهرم ويظلون صغارا في نظرها، ترعى وتحرس بلا حدود..ما أعظم الأم ..
قصة ماتعة بورك في إبداعك الراقي .







رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2021 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010