الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: همساااات /عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: هـذا الصبـــاح ...... (آخر رد :دوريس سمعان)       :: إلى رجل آخر / عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: المشير وصحبه :: شعر :: صبري الصبري (آخر رد :عايده بدر)       :: بَيْرَقُ التَّوْحِيدِ ..السُّعُوْدِيَّة (آخر رد :محمد عبد الحفيظ القصاب)       :: تعويذة الجديلة (آخر رد :نوري دومي)       :: ليلى أبدا (آخر رد :عبدالله عيسى)       :: حكمــة اليـــوم (آخر رد :دوريس سمعان)       :: قالت له/ قال لها (آخر رد :دوريس سمعان)       :: صباحك/ مساك ورد ... (آخر رد :دوريس سمعان)      




إعتراف في محراب المنى

قناديل قصائد النثر


إضافة رد
قديم 06-29-2021, 12:20 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو
إحصائية العضو







اخر مواضيعي
 
0 رسالة إليّ
0 ألإهمال
0 رشوة
0 غواية
0 صلوات

عمر مصلح is on a distinguished road

عمر مصلح غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قناديل قصائد النثر
افتراضي إعتراف في محراب المنى

إعتراف في محراب المنى
عمر مصلح

أُفتش عني بين جموعي الفوضوية..
وكلما أَمسكْتُ بي..
رَشوتُني بحفنة آمال مؤجلة..

فأفك وثاقي.
وحده سن العَقْلِ..
من أوجع سن الرُشد.
أشار عليَّ..

بالتملّص مني..
وأمثل، بكل آثامي.. في محرابك المقدس.
تتقاذفتني كفوف الرجاء..

لتعلقيني على مشجب خزائنك.

جواز مروري المثقل بلعنات العبث..
صلواتي.. تحت القباب السمر..

تيمُمي.. بتبر أرضك
تعمُدي.. بماء الزهر.
صك غفراني..
روحي. 

شمعة موقدة أمام وجهك المريمي المقدَّس..
أتلو قداس التوبة..
بعد إشراكي بالجمال.
ألثم وصايا الشفاه..
لأطهرني بالرضاب.
ألسحر الأبيض.. فرعوني..
أَبطلَ طلاسم سحر الضلالة.
لملمَني.. من عتبات النساء.

أحرق "آثامي الجليلة" في تنانير النزق.
فرجمتُ العرافات، وضاربات الوّدَع..
حين اقترفن جريمة الصمت.







رد مع اقتباس
قديم 06-30-2021, 04:26 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية أحلام المصري
كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : قناديل قصائد النثر
افتراضي

في البدء،
أرحب بكم شاعرنا القدير أ/ عمر مصلح،
و أرحب بهذا الضوء المنهمر في سماوات القناديل،
مرحبا ألف







رد مع اقتباس
قديم 06-30-2021, 04:28 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية أحلام المصري
كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : قناديل قصائد النثر
افتراضي

عمر مصلح ، حقيقيّ مغتربٌ في مدينة الواقع ،

فنان ، رسام ، فيلسوفٌ أرهقته الحقيقةُ حتى قنص قلبها بسنارة التجربة الطويلة ، غير الملولة ، المنفتحة على أنهار صبرٍ تنبع من المدى المفتوح على أكوان الضوء ، و تصب في بحارٍ لا تستوعبها بيضة الكون . .
هذا التعريف في حد ذاته مؤلفٌ موسوعي ، عند تفصيله ، لا تكفينا الأوراق و لا المداد الذي نعرف ،
* كنت أود الدخول من هذا المعرف إلى القصيدة ، لكنه سرقني ، و حاد بي إلى مناطق أخرى ، تتطلب التفرغ لها خصيصا . .
لذا ، أعود للقصيدة التي أسميتها حين قراءتي الأولى : جامحة !
فهل هذا صحيح ، أي هل كان انطباعي الأول سليما ، أم أني كنت مضللةً ببعض ضوئها . . !
سنرى !
.
.
يجب التنويه لنقطة هامة ، أحرص عليها دوما عند قراءتي لنص ما ، و هي أني لست ناقدة ، بل مجرد متذوقة ، أضع انطباعي على نص ما حين القراءة ، قد يكون مصيبا و قد يكون غير ذلك . . لحظتي و النص . . و الضوء الواصل بيننا . .
.
.
العنوان :
(اعترافٌ في محراب المنى )

العنوان غارقٌ في الوجد : اعتراف / محراب / منى
و ربما الندم ، لكنه الندم المتصوف في وجدانياته المختلفة . .
.
.
أُفتش عني بين جموعي الفوضوية..

وكلما أَمسكْتُ بي.. 

رَشوتُني بحفنة آمال مؤجلة..

فأفك وثاقي.



الشاعرُ لا يأبه بالقارئ المسكين ،
يفتح له بابا مباشرا على الفوضى ، على الضوضاء و الصراع . .
صورٌ مربكة لكنها ليست مرتبكة ، بل واثقة الألوان و الخطوط . .
الواحد المتعدد . .
(أفتش عني بين جموعي الفوضوية )
إذًا ، فالشاعر يعرف حقيقته ، بل و حقيقة بني البشر جميعا ،
فالإنسان العادي أبدا لا يكون واحدا . .
فما بال فنان ، فيلسوف ، مهموم بالحقيقة . .
ها هو يرى جموعه الفوضوية ، و لا يجد الواحد الذي يبحث عنه . .
صورةٌ بارعة (أغبط عليها الشاعر) أن استطاع أن يعبر عن اللحظة العنيفة ، بكل هذه الدقة و الرقة . .
(و كلما أمسكت بي ، رشوتني بحفنة آمال مؤجلة ، فأفك وثاقي )
يجده ، يمسك به ، لكنه يرشوه ، فيطلقه حرا من جديد . .
هذه الحركية المستمرة ، تشبه لعبة (الاستغماية) تدل على حالةٍ وجدانية عميقة ، لا ينجح كثيرون في التعبير عنها ، لكن شاعرنا الفنان استطاع أن يرسمها بدقة لونا ، و خطا ، و كلمة . .
.

وحده سن العَقْلِ..
من أوجع سن الرُشد.

أشار عليَّ..
بالتملّص مني



سن العقل أوجع سن الرشد . . و كنا نظن أن الاسمين لنفس السن !
ماذا فعل الشاعر بقارئه هنا . . !
أيريد الشاعر أن يربك قارئه ، و يربك مسلماته ، ليعاود البحث من جديد . . !
ربما ،
أليس فيلسوفا . . و هم لا يستكينون ، و لا يركنون لقوانين !
(أشار عليّ بالتملص مني )
لأن المطاردات لا تنتهي ، و لا يرضى أحدهم بسيطرة فردية ، فكانت المشورة : اطلقهم ، و لا تأبه ،
دعهم في أمان ، ربما كان هذا أسلم !
.
.
وأمثل، بكل آثامي.. في محرابك المقدس

تتقاذفتني كفوف الرجاء

لتعلقيني على مشجب خزائنك..


جواز مروري المثقل بلعنات العبث..

صلواتي الـ "خمس" تحت القباب السمر

تيمُمي.. بتبر أرضك 

تعمُدي.. بماء الزهر.


صك غفراني..روحي

ربما لا يجوز فصل أو تقسيم باقي القصيدة ، لأنه مرتبط بمشهدية جديدة ينقلنا إليها الشاعر ، بحرفية الفنان ، و المسرحي القدير ، المتمكن من أدواته ، فيتغير المشهد و يصل إلى محرابها ، معترفا بكل ما اقترف من آثام ،
و يرفع أكف رجائه ، يكشف كل أوراقه ، و يقدم كل الفروض الواجبة لنيل الغفران ، و القبول ، ليتحلل من آثام العبث العالقة بثيابه ،
لينفض عن روحه أوجاعها في الغياب ، و في اللقاء و ما بينهما من سفر طويل . .
لينال الغفران ، فتتحرر روحه . .

*

شمعة موقدة أمام وجهك المريمي المقدَّس

أتلو قداس التوبة.. 

بعد إشراكي بالجمال

ألثم وصايا الشفاه..
لأطهرني بالرضاب


ألسحر الأبيض.. فرعوني
أَبطلَ طلاسم سحر الضلالة

لملمَني.. من عتبات النساء

أحرق "آثامي الجليلة" في تنانير النزق

فرجمتُ العرافات، وضاربات الوّدَع.. 

حين اقترفن جريمة الصمت.




في هذا الجزء من القصيدة ،
تهدأ وتيرة الندم ، و تعلو وتيرة الرضا ،
و كأن الصورة تتضح رويدا رويدا أمامه ، فيبدو و كأنه يتلو وردا ثابتا ، داوم عليه كل صباح أو مساء ، لا يجد صعوبة مطلقا في التلاوة و التجويد ، بل يستمتع بما يفعل ،
فكأنه - مع قارئه - يكتشف الحقيقة ،
حتى وصل إلى قناعته الأخيرة فقال :

(فرجمتُ العرافات، وضاربات الوّدَع.. 

حين اقترفن جريمة الصمت.)

و شاعرنا يدرك أن صمت العرافات هنا كان واجبا . .
فالحقيقة حين تكون أعظم من دوائرهن ، يصمتن ، و ربما هذا من بعض أخلاقهن الكريمة ،
.
.
* القصيدة تفتح أمداءا للجمال ، و تطيّر يماماتٍ عدة في سماء البلاغة ،
مجازاتٌ حلقت في المدى ، صورٌ و ألوانٌ و حركة . .
القصيدة هنا لوحةٌ ، و مدينة كاملةٌ من الروعة . .
*
الشاعر الجميل عمر مصلح ،
أخذتني قصيدتك من يدي ، و مرت بي على مواطنها بلين و رقة ، و أخشى أني لم أتمكن من رؤية كل ما فيها من جمال ، لقصر نظر أو ضيق رؤية ،
و لكني ما زلت أعاني لفحة برقها على روحي ، و هي الجامحة المتماهية مع المدى ،
لذا ، ليتك تعذر تقصيري ،
مع كامل امتناني







رد مع اقتباس
قديم 07-03-2021, 06:15 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

عمر مصلح is on a distinguished road

عمر مصلح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : قناديل قصائد النثر
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري [ مشاهدة المشاركة ]
عمر مصلح ، حقيقيّ مغتربٌ في مدينة الواقع ،

فنان ، رسام ، فيلسوفٌ أرهقته الحقيقةُ حتى قنص قلبها بسنارة التجربة الطويلة ، غير الملولة ، المنفتحة على أنهار صبرٍ تنبع من المدى المفتوح على أكوان الضوء ، و تصب في بحارٍ لا تستوعبها بيضة الكون . .
هذا التعريف في حد ذاته مؤلفٌ موسوعي ، عند تفصيله ، لا تكفينا الأوراق و لا المداد الذي نعرف ،
* كنت أود الدخول من هذا المعرف إلى القصيدة ، لكنه سرقني ، و حاد بي إلى مناطق أخرى ، تتطلب التفرغ لها خصيصا . .
لذا ، أعود للقصيدة التي أسميتها حين قراءتي الأولى : جامحة !
فهل هذا صحيح ، أي هل كان انطباعي الأول سليما ، أم أني كنت مضللةً ببعض ضوئها . . !
سنرى !
.
.
يجب التنويه لنقطة هامة ، أحرص عليها دوما عند قراءتي لنص ما ، و هي أني لست ناقدة ، بل مجرد متذوقة ، أضع انطباعي على نص ما حين القراءة ، قد يكون مصيبا و قد يكون غير ذلك . . لحظتي و النص . . و الضوء الواصل بيننا . .
.
.
العنوان :
(اعترافٌ في محراب المنى )

العنوان غارقٌ في الوجد : اعتراف / محراب / منى
و ربما الندم ، لكنه الندم المتصوف في وجدانياته المختلفة . .
.
.
أُفتش عني بين جموعي الفوضوية..

وكلما أَمسكْتُ بي.. 

رَشوتُني بحفنة آمال مؤجلة..

فأفك وثاقي.



الشاعرُ لا يأبه بالقارئ المسكين ،
يفتح له بابا مباشرا على الفوضى ، على الضوضاء و الصراع . .
صورٌ مربكة لكنها ليست مرتبكة ، بل واثقة الألوان و الخطوط . .
الواحد المتعدد . .
(أفتش عني بين جموعي الفوضوية )
إذًا ، فالشاعر يعرف حقيقته ، بل و حقيقة بني البشر جميعا ،
فالإنسان العادي أبدا لا يكون واحدا . .
فما بال فنان ، فيلسوف ، مهموم بالحقيقة . .
ها هو يرى جموعه الفوضوية ، و لا يجد الواحد الذي يبحث عنه . .
صورةٌ بارعة (أغبط عليها الشاعر) أن استطاع أن يعبر عن اللحظة العنيفة ، بكل هذه الدقة و الرقة . .
(و كلما أمسكت بي ، رشوتني بحفنة آمال مؤجلة ، فأفك وثاقي )
يجده ، يمسك به ، لكنه يرشوه ، فيطلقه حرا من جديد . .
هذه الحركية المستمرة ، تشبه لعبة (الاستغماية) تدل على حالةٍ وجدانية عميقة ، لا ينجح كثيرون في التعبير عنها ، لكن شاعرنا الفنان استطاع أن يرسمها بدقة لونا ، و خطا ، و كلمة . .
.

وحده سن العَقْلِ..
من أوجع سن الرُشد.

أشار عليَّ..
بالتملّص مني



سن العقل أوجع سن الرشد . . و كنا نظن أن الاسمين لنفس السن !
ماذا فعل الشاعر بقارئه هنا . . !
أيريد الشاعر أن يربك قارئه ، و يربك مسلماته ، ليعاود البحث من جديد . . !
ربما ،
أليس فيلسوفا . . و هم لا يستكينون ، و لا يركنون لقوانين !
(أشار عليّ بالتملص مني )
لأن المطاردات لا تنتهي ، و لا يرضى أحدهم بسيطرة فردية ، فكانت المشورة : اطلقهم ، و لا تأبه ،
دعهم في أمان ، ربما كان هذا أسلم !
.
.
وأمثل، بكل آثامي.. في محرابك المقدس

تتقاذفتني كفوف الرجاء

لتعلقيني على مشجب خزائنك..


جواز مروري المثقل بلعنات العبث..

صلواتي الـ "خمس" تحت القباب السمر

تيمُمي.. بتبر أرضك 

تعمُدي.. بماء الزهر.


صك غفراني..روحي

ربما لا يجوز فصل أو تقسيم باقي القصيدة ، لأنه مرتبط بمشهدية جديدة ينقلنا إليها الشاعر ، بحرفية الفنان ، و المسرحي القدير ، المتمكن من أدواته ، فيتغير المشهد و يصل إلى محرابها ، معترفا بكل ما اقترف من آثام ،
و يرفع أكف رجائه ، يكشف كل أوراقه ، و يقدم كل الفروض الواجبة لنيل الغفران ، و القبول ، ليتحلل من آثام العبث العالقة بثيابه ،
لينفض عن روحه أوجاعها في الغياب ، و في اللقاء و ما بينهما من سفر طويل . .
لينال الغفران ، فتتحرر روحه . .

*

شمعة موقدة أمام وجهك المريمي المقدَّس

أتلو قداس التوبة.. 

بعد إشراكي بالجمال

ألثم وصايا الشفاه..
لأطهرني بالرضاب


ألسحر الأبيض.. فرعوني
أَبطلَ طلاسم سحر الضلالة

لملمَني.. من عتبات النساء

أحرق "آثامي الجليلة" في تنانير النزق

فرجمتُ العرافات، وضاربات الوّدَع.. 

حين اقترفن جريمة الصمت.




في هذا الجزء من القصيدة ،
تهدأ وتيرة الندم ، و تعلو وتيرة الرضا ،
و كأن الصورة تتضح رويدا رويدا أمامه ، فيبدو و كأنه يتلو وردا ثابتا ، داوم عليه كل صباح أو مساء ، لا يجد صعوبة مطلقا في التلاوة و التجويد ، بل يستمتع بما يفعل ،
فكأنه - مع قارئه - يكتشف الحقيقة ،
حتى وصل إلى قناعته الأخيرة فقال :

(فرجمتُ العرافات، وضاربات الوّدَع.. 

حين اقترفن جريمة الصمت.)

و شاعرنا يدرك أن صمت العرافات هنا كان واجبا . .
فالحقيقة حين تكون أعظم من دوائرهن ، يصمتن ، و ربما هذا من بعض أخلاقهن الكريمة ،
.
.
* القصيدة تفتح أمداءا للجمال ، و تطيّر يماماتٍ عدة في سماء البلاغة ،
مجازاتٌ حلقت في المدى ، صورٌ و ألوانٌ و حركة . .
القصيدة هنا لوحةٌ ، و مدينة كاملةٌ من الروعة . .
*
الشاعر الجميل عمر مصلح ،
أخذتني قصيدتك من يدي ، و مرت بي على مواطنها بلين و رقة ، و أخشى أني لم أتمكن من رؤية كل ما فيها من جمال ، لقصر نظر أو ضيق رؤية ،
و لكني ما زلت أعاني لفحة برقها على روحي ، و هي الجامحة المتماهية مع المدى ،
لذا ، ليتك تعذر تقصيري ،
مع كامل امتناني

من دواعي سروري أن تتناول قصيدتي هذه شاعرة لنصوصها وقع كبير في منطقة دائرة علاقات عاطفتي.
ورغم أنكِ أستاذة أحلام أسبغت على قراءتك الإنطباع، في حين انك تخطيتي هذا من خلال التحليل الذي جاء مجاوراً للتفسير، فصار الإشتغال مزيجاً من الإنطباع والسياق والمعيار، وهذا حقيقة يضاف لك كقارئة مختلفة ومتميزة بنوع وعمق القراءة.
رغم ان عدداً من المحسوبين على النقد لم يتمكنوا من تخطي عملية الوصف.
ولا أخفيك سراً إن قلت أن تشعبك القرائي وتأكيداتك على بعض الجمل أضافت لي مناطق اشتغال، وهذه أعتبرها إضاءات مهمة.
ثم إن عملية تشريح النص من ثرياه والاشتغال على مابعد العَتَبة ومن ثم خاصرته والخاتمة، هذه عملية من الصعوبة بمكان على أي كاتب لم يدرس النقد، رغم ان النقد موهبة ربانية، لكنها تبقى بحاجة إلى دراسة اختصاصية.
لكن تمكنكم من هذا كان واضحاً.
شكراً لجهودك شاعرتي، وامتنان كبير لتعاطفك مع نصوصنا.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-03-2021, 06:32 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية أحلام المصري
كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : قناديل قصائد النثر
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح [ مشاهدة المشاركة ]
من دواعي سروري أن تتناول قصيدتي هذه شاعرة لنصوصها وقع كبير في منطقة دائرة علاقات عاطفتي.
ورغم أنكِ أستاذة أحلام أسبغت على قراءتك الإنطباع، في حين انك تخطيتي هذا من خلال التحليل الذي جاء مجاوراً للتفسير، فصار الإشتغال مزيجاً من الإنطباع والسياق والمعيار، وهذا حقيقة يضاف لك كقارئة مختلفة ومتميزة بنوع وعمق القراءة.
رغم ان عدداً من المحسوبين على النقد لم يتمكنوا من تخطي عملية الوصف.
ولا أخفيك سراً إن قلت أن تشعبك القرائي وتأكيداتك على بعض الجمل أضافت لي مناطق اشتغال، وهذه أعتبرها إضاءات مهمة.
ثم إن عملية تشريح النص من ثرياه والاشتغال على مابعد العَتَبة ومن ثم خاصرته والخاتمة، هذه عملية من الصعوبة بمكان على أي كاتب لم يدرس النقد، رغم ان النقد موهبة ربانية، لكنها تبقى بحاجة إلى دراسة اختصاصية.
لكن تمكنكم من هذا كان واضحاً.
شكراً لجهودك شاعرتي، وامتنان كبير لتعاطفك مع نصوصنا.

و هذه شهادةٌ كبيرةُ مثمنة، من أديبٍ و شاعرٍ فنان كأنتم أستاذي المصلح،
و رغم ما تفضلتم به، لن أسعى لدراسة النقد الأكاديمي،
فأنا و هذا تماما كمن يظنون أنه من السهل عليّ تعلم بحور الشعرو أوزانه و أنا أبتعد عن هذا كثيرا،
ربما لأني أفضل أن أكون (لا أعلم) فأكون انطباعية كما تفضلتم،

و كم يسعدني حضورك الفاعل في قناديلنا ،
و إن شاء الله دوما أتمكن من التواجد بين حروفك بما يفيدني و يفيد القراءة،
شكرا لك أيها الشاعر العالم

احترامي






رد مع اقتباس
قديم 07-07-2021, 06:35 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
رئيس قسم قصيدة النثر

الصورة الرمزية جوتيار تمر
إحصائية العضو







اخر مواضيعي
 
0 هذيان الشتاء ممزوجاً بقوانين عشقي

جوتيار تمر is on a distinguished road

جوتيار تمر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : قناديل قصائد النثر
افتراضي

اهلا بك ومرحبا في القناديل//

اشتغال واضح على التعددية التأويلية من جهة، وعلى التجريد من جهة اخرى، خلق لمساحات تأويل لانهاية لها، وتجريد بلاغي يمنطق الرؤية وفق تداعيات تراكمية مقطعية تبعث في ذهنية المتلقي التخييل اللامنقطع ضمن دوائر العبث، بحيث يستهلك من قواه الذهنية والفكرية الكثير.

نص رائع

محبتي وتقديري
جوتيار







رد مع اقتباس
قديم 07-07-2021, 09:08 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

عمر مصلح is on a distinguished road

عمر مصلح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : قناديل قصائد النثر
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر [ مشاهدة المشاركة ]
اهلا بك ومرحبا في القناديل//

اشتغال واضح على التعددية التأويلية من جهة، وعلى التجريد من جهة اخرى، خلق لمساحات تأويل لانهاية لها، وتجريد بلاغي يمنطق الرؤية وفق تداعيات تراكمية مقطعية تبعث في ذهنية المتلقي التخييل اللامنقطع ضمن دوائر العبث، بحيث يستهلك من قواه الذهنية والفكرية الكثير.

نص رائع

محبتي وتقديري
جوتيار

د. جوتيار الراقي.
لا يخفى على سيادتكم ان النص يثبت وجوده من خلال تعدد الرؤى، ولإعجاب ذائقة كأنتم تقف كل الممكنات استعداداً لهيبة الحضور.
دمت معمّداً بالنقاء.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-08-2021, 02:53 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
شيندال ( شاعر و ناقد )

الصورة الرمزية شاكر دماج
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

شاكر دماج is on a distinguished road

شاكر دماج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : قناديل قصائد النثر
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح [ مشاهدة المشاركة ]
إعتراف في محراب المنى
عمر مصلح

أُفتش عني بين جموعي الفوضوية..
وكلما أَمسكْتُ بي..
رَشوتُني بحفنة آمال مؤجلة..

فأفك وثاقي.
وحده سن العَقْلِ..
من أوجع سن الرُشد.
أشار عليَّ..

بالتملّص مني..
وأمثل، بكل آثامي.. في محرابك المقدس.
تتقاذفتني كفوف الرجاء..

لتعلقيني على مشجب خزائنك.

جواز مروري المثقل بلعنات العبث..
صلواتي.. تحت القباب السمر..

تيمُمي.. بتبر أرضك
تعمُدي.. بماء الزهر.
صك غفراني..
روحي. 

شمعة موقدة أمام وجهك المريمي المقدَّس..
أتلو قداس التوبة..
بعد إشراكي بالجمال.
ألثم وصايا الشفاه..
لأطهرني بالرضاب.
ألسحر الأبيض.. فرعوني..
أَبطلَ طلاسم سحر الضلالة.
لملمَني.. من عتبات النساء.

أحرق "آثامي الجليلة" في تنانير النزق.
فرجمتُ العرافات، وضاربات الوّدَع..
حين اقترفن جريمة الصمت.




نارجيلة شعرية تحترق بالفوضى الخلاقة التي ترتب الذات على جلبة أدخنة بخور غجرية وتعاويذ فرعونية من صنع محلي في نوبة دوران تسقط الذات من تنانير الدروشة المختمرة في صحن الصمت المرتقب لحصيلة طقوس كلدانية يعززها الطمع في وجه مريمي يبطل جميع ما سلف قبل أن تُكسر المرآة بقليل.

مجرد تعليق أرجو أن لا يتم تطهيره بالرضاب!


شكراً






رد مع اقتباس
قديم 07-08-2021, 02:32 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي
كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : قناديل قصائد النثر
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح [ مشاهدة المشاركة ]
إعتراف في محراب المنى
عمر مصلح

أُفتش عني بين جموعي الفوضوية..
وكلما أَمسكْتُ بي..
رَشوتُني بحفنة آمال مؤجلة..

فأفك وثاقي.
وحده سن العَقْلِ..
من أوجع سن الرُشد.
أشار عليَّ..

بالتملّص مني..
وأمثل، بكل آثامي.. في محرابك المقدس.
تتقاذفتني كفوف الرجاء..

لتعلقيني على مشجب خزائنك.

جواز مروري المثقل بلعنات العبث..
صلواتي.. تحت القباب السمر..

تيمُمي.. بتبر أرضك
تعمُدي.. بماء الزهر.
صك غفراني..
روحي. 

شمعة موقدة أمام وجهك المريمي المقدَّس..
أتلو قداس التوبة..
بعد إشراكي بالجمال.
ألثم وصايا الشفاه..
لأطهرني بالرضاب.
ألسحر الأبيض.. فرعوني..
أَبطلَ طلاسم سحر الضلالة.
لملمَني.. من عتبات النساء.

أحرق "آثامي الجليلة" في تنانير النزق.
فرجمتُ العرافات، وضاربات الوّدَع..
حين اقترفن جريمة الصمت.

نص نثري حداثي بامتياز
لغة صورة مجازا ومشهدية بلاغية رائعة
من بين جميلات الركن
هنا ماء القصيدة
أهنئك أستاذ عمر

همسة
العنوان بهمزة وصل وكثيرة هي مفردات النص التي تسلطت فيها همزة القطع

تدبر أمرها رجاء






رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2021 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010