الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قراءة في نص سقوط للمبدعة القديرة فاطمة الزهراء العلوي / عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: سقط سهواً ... / إصدار جديد د.عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: همساااات /عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: الرحيل! (آخر رد :محمود أبو فنه)       :: ما بعد الثانية عشرة جحيمًا.....! / عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: إلى رجل آخر / عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: صباحك/ مساك ورد ... (آخر رد :عايده بدر)       :: التعبير الكتابيّ مهارة مكتسبة! (آخر رد :محمود أبو فنه)       :: ألذّ وجبة في حياتي! (آخر رد :محمود أبو فنه)       :: أدب الأطفال الجيّد (نثرًا وشعرًا) (آخر رد :محمود أبو فنه)      




مسرحية ألنص

المرئيات والصوتيات


إضافة رد
قديم 07-03-2021, 07:05 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

عمر مصلح is on a distinguished road

عمر مصلح غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي مسرحية ألنص

مسرحية ألنص
إعداد وإخراج : عمر مصلح
تشخيص :
بان هيثم & فرقان عماد & طه الموسوي & عمر رائد
فرقة معهد الفنون الجميلة

عرضت على المسرح الدوار / بغداد
https://youtu.be/5JvWpwAZv78







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-03-2021, 10:36 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

عمر مصلح is on a distinguished road

عمر مصلح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي مسرحية ألحواسم

مونودراما ألحواسم
تأليف عمر مصلح
إخراج كريم خنجر
تمثيل ميلاد سري

عرضت على المسرح الدوار / بغداد

https://youtu.be/_8Y_BK745b0







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-03-2021, 11:31 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية أحلام المصري
كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي

أتابع هذا الجمال،
شكرا على هذه الفرصة الرائعة

كل التقدير أستاذنا الكبير







رد مع اقتباس
قديم 07-03-2021, 12:45 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

عمر مصلح is on a distinguished road

عمر مصلح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري [ مشاهدة المشاركة ]
أتابع هذا الجمال،
شكرا على هذه الفرصة الرائعة

كل التقدير أستاذنا الكبير

أرجو ان يكون العمل قد نال رضاكم






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-03-2021, 01:11 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية أحلام المصري
كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح [ مشاهدة المشاركة ]
أرجو ان يكون العمل قد نال رضاكم

مرحبا أستاذنا الراقي،
رأيت مسرحية النص،
و قد كانت رائعة،
كان الديكور لافتا، خاصة المنصة القضائية، و ما توحي به من دلالات عميقة،
و كان أداء الممثلين مقنعا كذلك.

سأعيد رؤيتها مرة أخرى،
و أشاهد المسرحية الأخرى بإذن الله،
مع كامل تقديري






رد مع اقتباس
قديم 07-03-2021, 03:42 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

عمر مصلح is on a distinguished road

عمر مصلح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري [ مشاهدة المشاركة ]
مرحبا أستاذنا الراقي،
رأيت مسرحية النص،
و قد كانت رائعة،
كان الديكور لافتا، خاصة المنصة القضائية، و ما توحي به من دلالات عميقة،
و كان أداء الممثلين مقنعا كذلك.

سأعيد رؤيتها مرة أخرى،
و أشاهد المسرحية الأخرى بإذن الله،
مع كامل تقديري

آنستي المبجلة.. حب واحترام
مسرحية النص هذه مشغولة (تأليفاً وإخراجاً) وفق المسرح البريختي
وهذا الإتجاه المسرحي يعتمد على رفض السياسات والكوميديا السوداء وكسر عنصر الإيهام وعدم التقمص ويكون بناء النص أفقياً وليس عمودياً كما في البناء الأرسطي.
أما الإخراج فيلتزم بالتغريب (إثارة غير المتوقع) وتوفير الراوي، لذلك يسمى المسرح السردي، إضافة إلى أن الإضاءة تكون فيضية وكشف الصالة، وعدم استخدام البقع والشوارع الضوئية، ولا وجود للموسيقا إلا بين الفواصل أحياناً، وهنا حاولت اشتغاله بطريقة تكون درساً لطلبة الفنون المسرحية، وتحديداً أصحاب أطاريح التخرج.
ومن مقومات هذه الإعمال إبراز الرغبات الغريزية، بشكل لا يخدش الحياء.
أما الكراسي المدولبة، فهي إشارة واضحة لعوق الأنظمة السياسية، وما السياسيون إلا دمى بيد أصحاب المال.
وبالمشهد الأخير الذي يستحصل فيه الممثل على قرار جائر لمصلحته، فتدوس الممثلة (ضمير الشعب) على قرار الحكومة بحذائها أجلّكم الله.
وختمنا سوء الأوضاع، بالكلمة الأخيرة التي نطقها الممثل / المخرج حين قال. نلتقي وإياكم في زمن أفضل.
وهذه التجربة هي عبارة عن ميتا مسرح أي مسرحية داخل مسرحية، على اعتبار أن الممثل / المؤلف جاء ليشاهد الجنرال بروفة، واعتبرنا الجمهور هو لجنة التقييم (لجنة مشاهدة).
هذه فكرة بسيطة لبعض المتابعين غير المشتغلين بالمسرح، ووجهت الخطاب لحضرتك، رغم معرفتي أنك على إلمام بهذه الأمور.
محبة صادقة آنستي الكريمة.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-03-2021, 04:15 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

عمر مصلح is on a distinguished road

عمر مصلح غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي مسرحية الحواسم

نبذة بسيطة عن العمل
هذه المسرحية عبارة عن مونودراما (شخصية الممثل الواحد) وهو الوحيد الذي يحق له الحوار المفهوم، وقد شارك في هذا العمل عدد هائل من الممثلين ومعبري الجسد والفنيين، وقد أخذ مني هذا العمل قرابة الأربعة أشهر من التمارين.
وقامت بأداء الشخصية الممثلة القديرة الأستاذة ميلاد سري.
حكاية العمل تتناول شخصية البطلة التي فقدت ولدها الذي يموت جوعاً وزوجها المعدوم لعدم قناعته بالحروب، وفقدت عرضها نتيجة للظروف الإقتصادية، فقررت أن تمارس اللصوصية، وما يطلقه عليهم العراقيون (ألحواسم)، وكان هذا إفراز أول من إفرازات الإحتلال الأمريكي للعراق.
أما السايلو فهو مخزن القمح وافترضته هكذا كونه قوت الشعب، لتسرقه، بعد أن فقدت شرفها على يد القصاب وكليتها التي باعتها.
بهذا العمل قدمنا النتائج على الأسباب التي توضحت أثناء العرض.
والمسرحية هذه بمثابة رسالة للعالم بأن العراقيين ليسو سراقاً بالفطرة، لكن الظروف هي التي أجبرت البعض على هذه الأفعال المشينة.
ورب هناك من يعترض على حوارين، وسبق وأن تعرضت للمساءلة القانونية من قبل بعض رجال الدين.. لذا عليَّ التوضيح.
حين يفقد الإنسان كل أسباب الحياة ويتعرض للأذى والإمتهان يتجه بعتب شريف مع الرب، لماذا يحدث هذا؟.
وهذا الأمر هو اعتراف ضمني بعظمة ووجود الخالق.
أما حوار الآه أكبر وأداء الممثلة للسجود بعد أن تخلع عباءتها فهو واضح ولا يحتاج إلى توضيح، كون المتضرر يشعر بالحزن الكبير حتى يطغى على شخصيته، فيمارس الطقوس بإسلوبه الخاص.
وأترك لكم الحكم بعد المشاهدة.
شكراً.







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-11-2021, 08:40 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
شاعرة و ناقدة

الصورة الرمزية جهاد بدران
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

جهاد بدران is on a distinguished road

جهاد بدران غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح [ مشاهدة المشاركة ]
مونودراما ألحواسم
تأليف عمر مصلح
إخراج كريم خنجر
تمثيل ميلاد سري

عرضت على المسرح الدوار / بغداد

https://youtu.be/_8Y_BK745b0

عمر مصلح.. بين الحواسم والنقد

مسرحية الحواسم:
من خلال مشاهدة هذه المسرحية الهادفة المعبرة عن واقع مؤلم، يعيشه كل الوطن العربي، لأنه ذاق من العبودية والتبعية ما يجعله مسرحية حياتية تتجدد شخصياتها بتجدد الزمان والمكان..والدليل، ما نعيشه بشكل ملموس في واقع مأزوم يعيش على فتات من الحرية، وبعض حقوق للمواطن كفتيل يكاد ينتهي ضوؤه..
لذلك جاء العرض المسرحي للواقع المعاش، كنوع من أنواع التنفيس عن كبت المواطن العربي، حيث يكون العرض المسرحي أمام هذا المواطن ليكون في بؤرة التأثر والتفاعل مع واقع مهزوم يحتاج من كل واحد تعزيز انتمائه لهويته الوطنية وكنوع من التمسك بجذور هذا الوطن النازف...
فالمسرحية تختلف كليًا عن مسلسل تلفزيوني، اختلافًا شاملًا، المسرحية هي تفاعل وإثارة وتجديد إرادة، وتأثر سريع بشخصياتها التي تعتمد على إتقان توصيل الفكرة المبتغاة بطريقة تؤثر بشكل أسرع من مسلسل تلفزيوني، الذي يتم فيه عمل يدمج فيه تبديل وتغيير أحداث ويكون بعيدًا نوعا ما عن التأثير بالذات كما لو كان العمل بالمواجهة والتركيز الوجاهي الذي يحقق تجاذب متجانس بين الممثل وبين الشخصية التي تشاهد نبرات وحركات الممثل، الذي يعمل جاهدًا على إيصال الفكرة عبر إتقان دوره في التأثير بالمقابل من المشاهد...
فالمسرحية تقوم على تشكيل فكرة معينة يرصدها الكاتب عمر مصلح عبر حكاية من الواقع يجسدها بشخصيات مختلفة تحاول تقديم الصراع المبني في فكرة النص المعروض عن طريق حوار متعدد الشخصيات بأسلوب لبق مؤثر بالمشاهد، و عن طريق المحاكاة الذاتية لشخصية واحدة كمنولوج ذاتي يبرز من خلاله تلك الفكرة والصراع الذي يريد عرضه أمام الجمهور...
إما أن تكون فكرة تنبع من جوهر سياسي أو اجتماعي..
تساهم في نجاح المسرحية عندما يكون مضمونها مغلّف بالنضوج والوعي الذي يحقق المتعة للمشاهد، وإلا تفقد المسرحية جاذبية المشاهد لها...
فمن نجاح عرض المسرحية، هي مضامينها المستقاة من الواقع المعاش، بعيد عن قصص الخيال، لأن المسرحية هي جزء حياتي يلامسه المواطن ويتفاعل معه، لأنه يعالج ويحقق ويعرض مشاكله ويجسّد رغباته ومشاعره المدفونة، لتكون المسرحية واقع مكمل لحياة المواطن العربي اليوم، الذي لاقى الويلات من غصص الأيام تحت سقف حكم الطغاة والولاة الذين لا يملكون حرية أنفسهم باتباعهم لطواغيت الغرب...
فالمسرحية الناجحة هي التي تعمل على تحليل المشاهد. وإثارة فكره لتحويله لعملية نقد الواقع لإيجاد الحل بنفسه لنفسه ولمجتمعه، ليصل لقناعة بأن المجتمع يقوم عليه بإرادته وفكره وعمله..فالمسرحية التي تهب المشاهد قدرة في تحليل الحبكة وإيجاد الحلول التي تكون خيطًا أوليًّا يمسك به لينفّس عن مشاكله بطريقة فكره ونقده..
ولكن نجاح المسرحية لا يتوقف عند هذا الحد بل يعتمد على قوة الشخصية التي تعرض الفكرة بأسلوبها الجذاب ونبرة الصوت التي تلائم الحدث من خفض ورفع للصوت حسب قوة الحدث وحسب الهدف الذي تريد توصيله للمتلقي، فلا يكفي الفكرة والحبكة وكتابة النص لنجاح المسرحية، بل تحتاج لتلك الشخصية التي تساهم في توصيل الفكرة لمشاعر المشاهد بطريقة مؤثرة، كما رأينا في هذه المسرحية والتي كانت بطلة المسرحية بارعة جدا في كل حركاتها ونبرة صوتها، وإن كنت مشاهدة أحبذ اختيار ارتفاع الصوت وخفضه بما يتلاءم مع الحدث، حيث عندما نعرض المشكلة تكون بصوت عادي وعندما نصل في الكلام عن الجروح التي يجب إيصالها للمشاهد فيجب أن تكون بنيرة الصوت العالي...
فكانت الممثلة البطلة متعددة النبرات تملك قدرة في التأثير بالجمهور، لكن كانت تحتاج لقراءة الحدث بطريقة نبض المشاهد لتحديد علو الصوت وخفضه، لأن بهذه النبرات تمتلك قلوب المشاهدين وتملك مشاعرهم وتفاعلهم في إحداث عملية التغيير في الواقع النازف..
وحتى تصل المسرحية لقلوب المشاهدين يجب أن تمتلك قوة صراع داخلها تتجاذب حول الحبكة ليتم غربلة في التأثير المغناطيسي للمشاهدين ليكون وقعها أكثر عمقًا، ففي الصراع يحقق للمسرحية النجاح، وهذا الصراع يكون من خلال تعدد الشخصيات المتفاعلة والحوارية والجدلية في التقاء الشخصيات حتى يمنحها التفاعل مع جمهور المسرحية، وبصراع تعدد الشخصيات يساهم في اتفاق و اختلاف وجهات النظر التي تعرض صراع المشكلة على خشبة المسرح..وللكاتب هنا دور كبير في اصطياد شخصيات حوارية متعددة ينتج منها توضيح بؤرة الحدث والعمل على إثارتها ثم تقديم وجهات النظر للمشاهد ليكون حلقة وصل ومشارك في عملية العرض من خلال التفاعل الحقيقي في الفكر والمشاعر ، ويتم هذا الصراع تحت سدرة الوضع الحقيقي لحياة المواطن إجتماعيًا أو سياسيًا أو اقتصاديًا..
لذلك على الكاتب خلق جو حواري يساهم في تجاذب الأحداث وتساهم في التأثير المباشر مع المشاهد...إلا أن المؤلف كان يعمل وفق المونودراما، وسأتعرض لها بشرح بسيط فيما بعد..
وفي هذه المسرحية وددت لو كانت البطلة في لحظات حوارية مع شخصية أساسية أخرى، لأن تجاذب الأصوات والنبرات تكون لها وقع أكبر في نفس المشاهد...
ثم وجدت ملاحظات وددت لو كانت غير ذلك، مما تساهم في إنجاح العمل أكثر، وهي تلك الأضواء التي كانت شدتها عالية قد أثّرت على وضوح الأدوار المعروضة أمام المشاهد ، حتى بالكاد استطعنا رؤية المشهد المعروض، ولون الإضاءة له تأثير أيضًا، فلا يكون شديد الإضاءة بلون معتم، إلا إذا اقتضى الأمر تعتيم الحدث، وليس كل حدث فيها تتم تغطيته بالأضواء، لأن المشاهد لن يعرف اقتناص المشهد والمبتغى منه.. فقد كانت مبالغة كبيرة في الأضواء خاصة في المشهد الأخير..
وفي المشهد الأخير كان مشهد بعيد عن المشاهد لم تتضح الصورة المطلوبة وما عرض على السلالم كان يحتاج من الإضاءة توضيح هذا المشهد...
بالنسبة لكتابة المسرحية، فقد كُتبت بأسلوب الناقد الواعي لسياسة الواقع، وتقديم نقد لاذع بناء يعمل على إثارة فكر المشاهد وغرس الهدف السياسي وما وصلت الحكومة إليه من تهميش الفرد واستغلاله تركيعًا لمناصبهم..حيث تم عرض العراق بين الحاضر والأمس بأسلوب الفرد الغيور على بلاده وهويته، محاولًا الكاتب التعبير عن أزمة المواطن العربي ككل وبشكا عام، من خلال العراقيين، وهذه تعتبر من وعي سياسي وإدراك أبعاد القضية المعاشة اليوم، لتحويلها كقضية عامة مستهدفة من قِبَل الأقطاب السياسية التي تحكم الدول الكبرى وتلعب بشعوبنا الشطرنج...
الكاتب استطاع السيطرة على قلوب المشاهدين من خلال وقع كلماته وأثرها العميق في النفوس، وحتى نستطيع فهم ووعي العمل المسرحي كمنظومة قائمة بحد ذاتها، سأتطرق لموضوع يخص العمل المسرحي وهو المونودراما، الذي يعتبر شكلًا من أشكال المسرح التجريبي، وفنًّا عريقًا من الفنون الدرامية، والتي تقوم
على الممثل الواحد الذي يقوم بكل الأدوار، بحيث لا ضير من وجود أيّ عدد من الممثلين بحيث لا يكون لهم حوار مفهوم، وبمثابة ديالوج طويل يتطلب كفاءة نص وقدرة ممثل، وعلى الكاتب أن يتمتع بخبرة طويلة في إعداد الكتابة الأدبية، مع وعيه وفهمه لشروط فنّ كتابة المسرحية، مع وجود درجة احترافية عالية للمثل، لأن مثل هذه الأدوار تحتاج مهارة وقدرة عالية من الممثل لتنفيذها على أكمل وجه، مع خبرة بكيفية الأداء المسرحي..فالمونودراما هي أصعب أنواع المسرحيات تأليفًا وتمثيلا وإخراجًا.

وبعد البحث عن الأدوار التي قامت بهذا العمل العملاق،والتي رسمها الفنان عمر مصلح، فقد قامت بأداء الدور البطولي النجمة الكبيرة ميلاد سري، التي كانت بعض انعاسات خبرتها المرونة الجسدية والتلوينات الصوتية والتقمص من خلال استحضار (لو) السحرية و (الذاكرة الانفعالية)، بحيث أدت ذلك بطريقة تجبر المتلقي على التفاعل تعزيزا لما كتبه المؤلف.*
وقد يستعين النص المونودرامي في بعض الأحيان بعدد من الممثلين، ولكن عليهم أن يظلوا صامتين طول العرض و إلا انتفت صفة "المونو" - كلمة يونانية الأصل mono " بمعنى واحد- عن الدراما".
أيضا فالمونولوج هو لشخص واحد لكنه يمكن أن يكون مونولوج في مسرحية بها العديد من الشخصيات، ويكون هنا بغرض مناجاة الذات وكشفها للجمهور.
وحكاية العمل واضحة كإفراز من إفرازات الاحتلال وظهور فئة السراق، الذين أسموهم العراقيون بـ (الحواسم).
أما المشهد الأخير الذي تضمن رقصات تنتمي للكيروگراف، كمحاولة للتعبير عن الحشرات التي انتعشت في هذه الظروف ورقصت انتشاءً.
والكيروگراف هو رقص تعبيري من ضمن البانتومايم (التمثيل الصامت) فقام المؤدون برقصات تعبيرية اختممت بها المسرحية.
كانت الشخصية (البطلة) المرسومة من قبل الكاتب التأكيد على قناعتها بأن الإحتلال خلاص من الفقر والعوز الذي عانته بعد أن أعدم زوجها بحرب، ومات ابنها بسبب المرض الذي أدى الى الموت، وتحدثت عن أزماتها وكيفية بيع كليتها وشرفها من أجل المال، لا لتعيش برغد عيش ولكن لتأمين أبسط شروط الحياة...
وهكذا نوع من المسرحيات لا يميل الى إطالة العرض، لكي لا ينتاب الجمهور الملل، حيث أن وجود الممثل الواحد قد يؤدي إلى ذلك.
أما سبب سرقتها لسايلو القمح بدلا من سرقة مصرف مثلاً، كان الرد من قبل المؤلف من خلال سؤال شخصي وجهته له برسالة، قال هي محاولة لبيان أن اللصوص سرقوا قوت الشعب.
وعند سؤالي عن الأسماء التي ذكرتها الممثلة، أجاب بأنها أسماء مناطق مختلفة المستويات الطبقية في بغداد.
وكانت الموسيقا التصويرية من تأليف الفنان حذيفة الفارس، وهو عضو سابق هنا في النبع.

هذه المقدمة تم عرضها بُغية إيصال رأيي في المسرحية كواحدة من الذين شاهدوها، وأنا أصفق لهذا العمل بحرارة وأحيي العراق الشامخ بأهله، ومن ابنة فلسطين تحية للعراق وأهله تحايا ملؤها نبض القدس وتدفق الدماء في شرايين المسجد الأقصى المبارك..
فأنتم الهواء التي تتنفسه فلسطين..
حياكم الله جميع من قام على هذا العمل العملاق الذي يستحق جوائز متعددة، للكاتب الذي أنتج النص، للمخرج الذي عمل على إيصاله لقلوب المشاهدين، للممثلين الذين قدموا العرض ببراعة وذهول..
وفقكم الله جميعًا ونحن بانتظار أعمال جديدة نفتخر بها على المستوى العالمي..

تحياتي لكل العراق بأهلها وشموخها وحضارتها
من ابنة فلسطين وأهلها التي تفتخر بكم جميعًا
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية






رد مع اقتباس
قديم 07-11-2021, 09:09 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي
كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي

السلام عليكم
كم جميل أن تفتح لنا أستاذ عمر نافذة الفن الرابع
إن شاء الله سأشاهدها وبحول الله ساعود
تقديري







رد مع اقتباس
قديم 07-11-2021, 09:20 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أديبة و شاعرة

الصورة الرمزية فاطمة الزهراء العلوي
كاتب الموضوع : عمر مصلح المنتدى : المرئيات والصوتيات
افتراضي

للأسف الصوت لا يشتغل جيدا على الأقل بالنسبة إلي فهو غير واضح ولم أستطع فهم الكلام
فياليتك تكتب لنا المسرحية هنا حتى نتابع ونكون بصدق أستاذ عمر
لا أستطيع ترك رأيي إن لم أتابع المسرحية جيدا







رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2021 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010