الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قراءة في نص سقوط للمبدعة القديرة فاطمة الزهراء العلوي / عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: سقط سهواً ... / إصدار جديد د.عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: همساااات /عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: الرحيل! (آخر رد :محمود أبو فنه)       :: ما بعد الثانية عشرة جحيمًا.....! / عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: إلى رجل آخر / عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: صباحك/ مساك ورد ... (آخر رد :عايده بدر)       :: التعبير الكتابيّ مهارة مكتسبة! (آخر رد :محمود أبو فنه)       :: ألذّ وجبة في حياتي! (آخر رد :محمود أبو فنه)       :: أدب الأطفال الجيّد (نثرًا وشعرًا) (آخر رد :محمود أبو فنه)      




ديوان شيندال -*****_ المستحيلُ مِنَ المُحال _-*****

دواوين شعراء العمودي والتفعيلي


إضافة رد
قديم 07-13-2021, 04:06 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شيندال ( شاعر و ناقد )

الصورة الرمزية شاكر دماج
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

شاكر دماج is on a distinguished road

شاكر دماج غير متواجد حالياً

 


المنتدى : دواوين شعراء العمودي والتفعيلي
افتراضي ديوان شيندال -*****_ المستحيلُ مِنَ المُحال _-*****

***
**
*

‎تَعالَوا إلى حَيْثُ النَّكْهَة...



‎وإنِّيْ إِنْ كَتَبْتُ الشِّعْرَ شِعْراً
‎لَتمْخُرُ رِيْشَتِيْ عِلْمَ العَرُوضِ
*
‎فَراهِيْدِيَّةٌ بالنَّحْوِ بُلَّتْ
‎لها سَبَبٌ إلى الشَّطِّ العَرِيضِ
*
‎أَجُوْبُ بها مَعَانِيَ لا تُضاهَى
‎قَضَى فِيْ إثْرِها شَعْبُ القَرِيْض ِ
*
‎وَمَنْ في الأَوْجِ لَيْسَ كَمَنْ تَدَنَّى
‎يُنَقِّبُ عَنْ ذُراها في الحَضيْضِ
*
‎تُبَادِرُنِيْ المكارِم ُبالهَدايا
‎وَأهْزَأُ بالرَّزايا وَالعَضُوْضِ
*
‎فَلي في غَايَةِ الأحْكامِ حِصْنٌ
‎مَنارَتُهُ استدارَتْ بالوَمِيْضِ
*
‎وَأيْمُ الله لَمْ يَطْرُقْهُ جَنٌّ
‎ولا إِنْسٌ على النَّحْوِ المَرِيْضِ
*
‎تُجابِهُني دُيُوْكُ الشِّعْرِ فَجْراً
‎فأسْمَعُها وأُسْرِعُ بالنُّهُوْضِ
*
‎أُرَتِّبُ من شعاع ِ السِّحْرِ بَيْتاً
‎يَقُوْلُ إذا سَمِعْتِ الآنَ بِيْضِيْ
*

مستر شين







رد مع اقتباس
قديم 07-14-2021, 06:21 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شيندال ( شاعر و ناقد )

الصورة الرمزية شاكر دماج
كاتب الموضوع : شاكر دماج المنتدى : دواوين شعراء العمودي والتفعيلي
افتراضي

سَلِ الشُّعَراءَ


- وافر-



مُجَلَّلَةٌ مُتُوْنُ الشِّعْرِ عَصْفَا
تُقَارِبُ صَفْحَةَ الأرْواحِ وَصْفَا
*
تَلأَلأَ ُكالبُدُوْرِ، جِيادُ سِحْرٍ،
مَرامِيْها الرِّياحُ تُقِلُّ خُفَّا
*
إذا قَدَحَتْ بِنَارٍ في العَشَايَا
رَأيْتَ بَوارِقاً وَسَمِعْتَ دَفّا
*
تَفَتَّقَ في ثَراهَا للمَعَانِيْ
حَياةٌ أَوْرَقَتْ تَهْتَزُّ عُنْفَا
*
تَبادَرَتِ الحَكايَا فِي اعْتِبارِيْ
كمَاءٍ يَسْتَفِيْضُ، يَخُضُّ جَوْفاً
*
لِجَاجٌ، إِنْ نَظَرْتَ، رَأَيْتَ رُوْحاً
مِنَ الغَمَراتِ تَسْتَعْطِيْ أَكُفَّا
*
سَعَتْ في بَحْرِهَا المَسْجُورِ جِنٌّ
إِلَى شَجَرٍ كَرَعْنَ وَزِدْنَ غَرْفا
*
تَشُمُّ جُذُوْرَها عَبِقَتْ نَهاراً
وَ تَسْبَحُ في رَذَاذِ البَدْرِ زَفَّا
*
تَألَّقَ حَرْفُها فِي نَارِ فِكْري
فَقامَتْ هالِكاتُ المَوْتِ صَفَّا
*
لِدِيْنِيْ يا نُجُوْمُ نُثَارَ سِحْرٍ
يُوَزِّعُ في تُخُومِ الشِّعْرِ عَزْفا
*
يُغامِرُ لِلجَمَالِ على جَمُوْحٍ
وَ يَرْفُلُ فِي البَراءَةِ مَسْتَخِفَّا
*
لَقَدْ قَسَمَ الزَّمانُ حُظُوْظَ ضَوْءٍ
فَلِيْ نِصْفٌ وَأَعْطَى الشَّمْسَ نِصْفا
*
مَتَى انْبَسَطَ الظّلامُ أضَاءَ ظَنِّيْ*
شُعاعٌ يَسْتَبِيْحُ الكَوْنَ كَشْفَا
*
إذا أَغْمَضْتُ عَيْنِيْ طَالَعَتْنِيْ
عَوَالِمُ مِنْ حُقُوْلِ الضَّوْءِ أَوْفَى
*
وَلِيْ أُرْجُوْزَةُ الرِّيْحِ اسْتَراحَتْ
علَى مَتن العَواصِفِ كَيْ تُقَفَّى
*
وَضِحْكَةُ زْهْرَةٍ هَاجَتْ بَهاءً
تَصُوْغُ النُّوْرَ للأرْواحِ حَرْفا
*
جَلَتْ مِنْ صُفْرَةِ الإشراقِ وَضْحاً
وَمِنْ صِفَةِ القُتُوْمِ صِباغَ جَوْفا(ء)
*
كَسَاريَةٍ إلى الشُّطئانِ فاءَتْ
مِنَ الظُلُمَاتِ تَسْتَدْرِجْنَ حَتْفَا
*
بَنَاتُ الجِنِّ فِيْهَا لاهِياتٌ
بَنَتْ في أَعْمَقِ الأهْوَالِ كَهْفَا
*
أَرُوْنِيْ زَهْرَةً للضَّوْءِ تَاقَتْ
تُفَتِّقُ ظُلْمَةَ الجُلْمُوْدِ لُطْفَا
*
تُبَشِّرُ بالحَياةِ فَليْسَ يَأسٌ
يُزَلزِلُها وَتَأبَى أنْ تَكُفَّا
*
وَكَمْ تَقْسُوْ القُلُوْبُ بِها جَفَاءٌ
وَتُبْرِؤُها دُمُوْعُ الحَقِّ نَسْفَا
*
تَكَحَّلَتِ العُيُوْنُ فَمَاتَ خَلْقٌ
وَكانَ القَتْلُ مِمَّا عَنْهُ يُعْفَى
*
إذا عَشِقَ الفُؤادُ فَقَدْ تَحَلَّى
وَوَدَّعَ عَالَماً كَمّاً وكَيْفا
*
أَجِرْنِي وَالجَمَالُ لَهُ انْسِراحٌ
بِصَدْرِيْ رُدَّ لِيْ عَيْناً وَأنْفا
*
يَحِنُّ الحَيُّ للأحْياءِ تَوْقاً
وَلَنْ يَضْحَى أَمَامُ الشَّيْءِ خَلْفَا
*
فذَرْنِي وَالغُلاةِ بَنَوْا فَأعْلَوْا
مْنَ الإسْمَنْتِ فَوْقَ البُوْرِ فَيْفَا
*
تَمُوْتُ قُلُوْبُهُمْ فِيْهَا غَبَاءً
وَلَنْ تَغْنَى إذا مَا القَلْبُ جَفَّا
*
مُدَوَّرَةٌ مَزامِيْرُ الثَّوانِيْ
تُدافِعُ حادِثاتِ الخَلْقِ لفَّا
*
تَوالَتْ في تَراتُبِهَا شُمُوْسٌ
تُحَفْحِفُ ظُلْمَةً فَتَعُوْدُ أصْفَى
*
تَراقَصَتِ الشُّمُوْعُ بِصَدْرِ لَيْلٍ
وَ كانَ الأنْسُ مِمَّا الليْلُ أضْفَى
*
لَقَدْ نَضَجَ الجَنِيْن ُبِعَتْمِ رَحْمٍ
وَأبْهَرَهُ الضِّياءُ فَطابَ إلْفَا
*
يَمُدُّ الظِّلُّ للأرْواحِ سِرّاً
يُحَيِّرُها وَتَسْتَحْليْهِ خَوْفا
*
جَمْيْلٌ بَعْضُ ما يَخْفَى، اعْتِبَاراً،
وإِنْ يَقَعِ الفُتُوْنُ *نَضِجُّ قِحْفَا
*
يُدَانِيْنا التَّمَازُجُ بارْتِيَاحٍ
كأَنَّ الرُّوْحَ لَيْسَ تُطِيْقُ صِرْفا
*
وَأشْعارُ الجَمَالِ مِدادُ بَحْرٍ
كلامُ الكَوْنِ يَنْظِمُها وَتَخْفَى
*
سَلِ الشُّعَراءَ عَنْها وَارْتَشِفْها
مَزِيْجاً مِنْ حَدَائِقِهِمْ مُصَفَّى








رد مع اقتباس
قديم 07-18-2021, 09:17 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شيندال ( شاعر و ناقد )

الصورة الرمزية شاكر دماج
كاتب الموضوع : شاكر دماج المنتدى : دواوين شعراء العمودي والتفعيلي
افتراضي

عَرُوْسُ الشِّعْرِ

-كامل-


ماجَتْ شَوَاطِي الحُبِّ بالمُهَج ِ
وَتَنَفسَّتْ سِحْراً مِنَ الأرَجِ
*
حِيْنَ التَّمَاهِيْ في مُخَيِّلَةٍ
تَفْتَرُّ عَنْ سِرْبٍ مِنَ السُّرُجِ
*
وَهْجاً تَفِيْضُ بِوَجْدِها أدَبًا
فَلْتَنْعَمِيْ يَا رُوْحُ بالهَوَج ِ
*
أَيْقُوْنَةٌ مَاسَتْ خَمَائِلُها
كَفَرَاشَةٍ في أَبْهَجِ المُرُجِ
*
تَنْسَابُ مِثْلُ الدِّيْمَةِ انْسَكَبَتْ
وَتَهُبُّ كَالطَّاوُوْسِ مِنْ خَلَجِ
*
قُمْرِيَّةٌ بالضَّوْءِ مُوْلَعَةٌ
تَرْقَى مَجَالَ اللَيْلِ كالدَّرَج ِ
*
تُخْفِيْ الثَّنايا في تَبَسُّمِها
خَفَراً وَتَزْهُوْ العَيْنُ بِالوَهَجِ
*
عَرَجَ الفُؤَادُ لِبُرْجِها فَكَبا
في دَرْبِها أَنْعِمْ بِمُنْعَرَج ِ
*
صَادَفْتُهَا يَوْماً على نَهَرٍ
تَخْتالُ وَالأزْهار ُفي رَوَج ِ
*
وَسَفَارِجُ الإلهَامِ ضَاحِكَةٌ
وَجَنابِذٌ تاهَتْ بِذِيْ نَرَجِ
*
سَاقَتْ رِئَامَ العِشْقِ حَائِكَةً
تِيْهاً خُيُوْطَ الضَّوْءِ كالنُّسُجِ
*
بَهِرَتْ فَصَارَتْ في مَناسِكِها
كَتَرَاقُصِ الأضْواءِ في اللُجَج ِ
*
عَرَبِيَّةٌ في وَصْلِهَا أَنَفٌ
كَتَعَاظُمِ الفُرْسَانِ لِلعُلُجِ
*
وَلَهَا الفُؤادُ مَعَابِدٌ عَطِرَتْ
وَهَياكِلٌ تَلْتَفُّ بالدِّبَج ِ
*
تُثْنِيْ على الآفاقِ سَحَّ يَدٍ
كالزَّيْتِ في أُعْجُوبَةِ الهَمَجِ
*
فإذا الحُرُوْفُ بَرَاعِمٌ وَنَدَى
وإذا الكلامُ أزاهِرُ الغُنْجِ
*
وإذا هِيَ الزَّهْراءُ ناطِقَةً
مَرْجاً يُهِيْجُ الضَّوْءَ في بَلَجِ
.
.
.







رد مع اقتباس
قديم 07-18-2021, 09:19 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شيندال ( شاعر و ناقد )

الصورة الرمزية شاكر دماج
كاتب الموضوع : شاكر دماج المنتدى : دواوين شعراء العمودي والتفعيلي
افتراضي

رَشَا في غابَةِ الحُرُوْفِ

-كامل-

زُرْقٌ فَراشَاتُ البَشائِرِ رَفْرَفَتْ
فَوْقَ البَنَفْسَجِ فَاحَ للأ َرْوَاحِ
*
وَ رَشَا لَهَا قُرْبَ الغَدِيْرِ مَرَاتِعٌ
فِي الضَّوْءِ تَقْصِدُهَا المُنَى بِرَوَاحِ
*
فَاحَتْ حُرُوْفُ الوَاصِفاتِ بِمِسْكِها
وَ اهْتَزَتِ الأَفكارُ كالآقَاحِ
*
فَلَهَا عَلَى المَاء اخْتِيَالُ نَسَائِمٍ
وَ لَهَا بَهاءُ الضَّوْءِ وَ الإصْبَاحِ
*
وَ لَهَا البَرَاءةُ كَحَّلَتْ أهْدَابَهَا
نَظَرَاتُ عِشْقٍ بِالوُجُوْدِ طِفَاحِ
*
وَ أَنَا رِِيَاحُ التِّيْهِ تَحْمِلُنِيْ سُدَى
مَجْنُوْنَةً فِيْ سَطْرِهَا المُجْتَاحِ
*
نَفَشَتْ هَوَاجِسُها بِمَرْجِ خَوَاطِرِيْ
فَلِعَنْدَلِيْبِيَ غَصَّةٌ بِنُوَاحِيْ
*
ضَوْضَاءُ قَلْبِيْ مِهْرَجَانُ مَشَاعِرٍ
ضَاءَتْ بِغابِ جُمُوْعِهَا أَفْرَاحِيْ
*
وَ رَشَا لَعُوْبٌ بالحُرُوْفِ وَ بالمَدَى
كالتِّبْرِ تَنْثُرُ سِحْرَهَا بِلِقَاحِ
*
تُنْجِيكَ مِنْ سَنَةِ العِجَافِ بِهَمْزَةٍ
وَ تُرِيْكَ نَهْرَ الحُبِّ سَطْرَ بَوَاحِ
*
فَتَهِيْمُ رَهْنَ الكَافِ تَرْقُبُ دِيْمَةً
تُهْدِيِكَهَا مِنْ مُغْدِقٍ سَحَّاحِ
*
رَاحٌ مَدَامَتُهَا تَلُوْحُ كَقَهْوَةٍ
فَإِذَا شَرِبْتَ شَعَرْتَ كَالمُرْتَاحِ
*
جَذْلانَ لكِنْ فِيْ تَرَقْرُقِ سِحْرِهَا
قَلَقٌ فَأَنْتَ كَحَائِرٍ طَوَّاحِ
*
رَشَّتْ رَشَا شَوْقِيْ بِشِعْرِ جَمَالِهَا
إِذْ وَشْوَشَتْ لَمَّا وَشَتْ أَتْرَاحِيْ
*
حَرْفَانِ وَ اكْتَمَلَ القَصِيْدُ فَمَا أَنَا
إِلّا شُعَاعٌ مَرَّ فِي الأَدْوَاحِ







رد مع اقتباس
قديم 07-23-2021, 10:34 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
شيندال ( شاعر و ناقد )

الصورة الرمزية شاكر دماج
كاتب الموضوع : شاكر دماج المنتدى : دواوين شعراء العمودي والتفعيلي
افتراضي

أَخافُ ولا أَخاَفُ

-طويل-


أَخافُ على عَيْنَيْكِ من لَمَّةِ الأسَى
وَ أكْتُمُ خَوْفاً يُرْعِدُ الرُّوْحَ في الحَشَا
*
وَ عَيْناكِ يا بِنْتَ الغَمامِ عَوالمٌ
تَلُفُّ مَخاضَ الصُّبْحِ في نَظْرَةِ الرَّشَا
*
كأنْ لِيْ فُؤَاداً عالِقٌ في رُمُوْشِها
بِقَطْرَة ضَوْءٍ دافِقِ الخَفْقِ أُرْعِشا
*
تَرُفُّ فَتُعْلِيْهِ الجُفُوْنُ تَراقُصاً
وَ تُخْفْضُهُ كالحُلْمِ في غَمْضَةِ العِشا
*
وَ يَرْتاحُ في لُقْيا طُيُوْفِكِ كُلَّما
تَنَسَّمَ طِيْباً أَوْ نَسِيْمُكِ وَشْوَشا
*
أَخافُ على عَيْنَيْكِ مِنْ لمْسَةِ المَسَا
يُراوِحُ مِثْلَ الهَمِّ والوَهْمَ حَرَّشَا
*
وَ عَيْناكِ رَوْضٌ في المساءِ مُرَوْنَقٌ
نؤومَ الضُّحى في سَهْوِها العِطْرُ نَشْنَشا
*
تَفُوْحُ تَضاريْسُ الجَمالِ بِزَهْرِها
مَتَى زَحْزَحَ الليْلُ النَّهارَ و أَغْطَشا
*
خَمِيلَةُ أُنْسٍ تَجْمَعُ القَلْبَ خاطِراً
تُحاكي بَهاءَ البَدْرِ في العَتْمِ هَشْهَشا
*
تَجُرُّ ذُيُوْلَ التِّيْهِ في خَطْوَةِ الحَيا
فيا سَعْدَ مَنْ أقعى و يا حُسْنَ من مَشَى
*
دَعِيْنيْ على سَطْرِ اللقاءِ مُوَلَّهاً
تُرَاوِدُني الأحْلامُ نَهْباً مُجَيَّشا
*
وَ كُونِي لِفِكري هاجِِساً مُتَمَرِّداً
يُؤسِّسُ لي في عَصْفَةِ الشِّعْرِ ما يَشَا
*
فَلَسْتُ أَخافُ التِّيْهَ في جِنَّةِ الحَلا
تَمُوْجُ وَ تَهْفُو بِالغرامِ مُعَشْعِشَا
*
و لَسْتُ أَخافُ المَوْتَ إِنْ عانَقَ المُنَى
قَضَتْ صَهْوَةً فَوْقَ الجُمُوحِ وَ مَفْرِشا







رد مع اقتباس
قديم 07-30-2021, 06:03 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
شيندال ( شاعر و ناقد )

الصورة الرمزية شاكر دماج
إحصائية العضو







اخر مواضيعي

شاكر دماج is on a distinguished road

شاكر دماج غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : شاكر دماج المنتدى : دواوين شعراء العمودي والتفعيلي
افتراضي

إذا خَبْخَبَ التَّنُورُ


- طويل -



أَنُوْحُ فَهَلْ بالنَّوْحِ مَنْجاةُ كالِحِ
وَ نُوْحٌ جَرَى باللوْحِ نَحْوَ المَطامِحِ
*
وَ هَلْ تُرْبِكُ الأهْوالَ أَنَّاتُ مُبْتَلٍ
يَنُوْءُ بِحِمْلِ الكَوْنِ فَوْقَ البَطائِحِ
*
وَ ما يَرْتَجِيْ وَ القَلْبُ مُضْغَةُ وَاهِنٍ
يُقَلِّبُها في الصَّدْرِ نَزْوُ السَّوَانِحِ
*
تَعاظَمَتِ الأوْهَامُ وَ الهَمُّ مُطْبِقٌ
و مَاجَتْ عَوادِي الفِكْرِ تَلْهُو بِمَالِحِ
*
يَحُوْلُ الدُّجَى دُوْنَ اتّضاحٍ و تَنْجَلي
نَوَايا ظَلامٍ مُطْبِقِ النَّابِ فادِحِ
*
تَكالَبَ في عَرْضِ البِلادِ وَ طُوْلِها
يَعَضُّ قُلُوباً أَوْ يَدُعُّ بِنَابِحِ
*
رَمَوْنا بِداءِ الصُّلْحِ وَ الصُّلْحُ مُكْلِفٌ
وَ هَلْ تَصْلُحُ الأحْلافُ دُوْنَ المَصَالِحِ
*
فَصِرْناعلى حَرْفٍ بِتَحْرِيْفِ آيَةٍ
وَ تَجْرِيْفِ أَرْضٍ وَ انْصِياعِ مُمَازِحِ
*
لَنَا طُغَمٌ في الجُهْدِ مَلْجُوْمَةُ الحِجا
تَرُوْغُ وَ تُلْهِيْنا بِتَعْتِيْمِ وَاضِحِ
*
لها حَدَقُ الأعْمَى وَ نَظْرَةُ كاذِبٍ
تُرِيْكَ هَبَاءً فِيْ عُيُوْنٍ جَوَامِحِ
*
فَإِنْ تَتَوَسَّمْ تَلْقَ فِيْهَا فَضَائِحاً
وَ إِنْ نَطَقَتْ فَاسْمَعْ صَرِيْرَ قَبَائِحِ
*
دُمَىً حَرَّكَتْها أَظْفُرُ الشَّرِّ مُطْبِقاً
مَتَى رَطَنَتْ لَحْناً فأبْشِرْ بِجارِحِ
*
وَ ماذا يُرَجِّيْ الرَّازِحُوْنَ لِعَجْزِهِمْ
وَ قَدْ غَلَبَ الأوْغادُ فَوْقَ المسَارِحِ
*
إذا خَبْخَبَ التَّنُورُ فاصْنَعْ سَفِيْنَةً
لَعَلَّكَ في الطُّوفانِ تَنآى بسابِحِ
*
سَيَغْرَقُ من يَطْغَى وَ يَنْجُوْ مُؤيَّدٌ
يَلُوْذُ بِوَحْيِ اللهِ بين الجَوائِحِ
*







رد مع اقتباس
قديم 08-25-2021, 10:45 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
شيندال ( شاعر و ناقد )

الصورة الرمزية شاكر دماج
كاتب الموضوع : شاكر دماج المنتدى : دواوين شعراء العمودي والتفعيلي
افتراضي

‎تَعْوِيْذَةٌ مَلَكِيَّةٌ

-طويل-

‎أُعِيْذُكِ مِنِّيْ زَلْزَلَ الحُبُّ مُهْجَتِي ْ
‎وَ عَيْنِيْ بِجَفْوٍ لا تَرَى غَيْرَ شِقْوَتِيْ
*
‎أُعِيْذُكِ مِنْ لمَّاحِ طَيْفِكِ هَاجَ بِيْ
‎يُعَالِجُنِيْ بالشَّوْقِ فِيْ ثَوْبِ عِفَّةِ
*
‎أُعِيْذُكِ مِنْ آيَاتِ عِشْقٍ تَرَعْرَعَتْ
‎تُرَتِّلُها الأنْفاسُ تَتْلُو بِمَوْتَةِ
*
‎غَدَا مِنْ لَهِيْبِ الحُبِّ قَلْبِيْ مُتَيَّماً
‎وَ صَارَتْ لَهُ الأحْشَاءُ تَخْلُوْ بِحَرْقَةِ
*
‎يَشُمُّ صَبا الأرْواحِ فِيْ نَفْحَةِ الرِّضَى
‎وَ يَنْفُخُ وَجْداً مُتْرَعاً بِمَشَقَّةِ
*
‎لأنْفاسِكِ الأنْفاسُ تَسْعَىْ بِخِفَّةٍ
‎تَغارُ لَها الأنْسامُ فِي كأْسِ وَرْدَةِ
*
‎تُعَشْعِشُ بالخَيْشُوْمِ ضَوْعاً كَنَعْنَعٍ
‎وَ يُدْرِكُها اليَافُوْخُ فِيْ كُنْهِ حَبْقَةِ
*
‎وَ أَعْظَمِ سِرِّ العِطْرِ إِنْ فَاحَ بَسْمَةٌ
‎عَلَى شَفَةِ الإِيْفاءِ تَلْهُوْ بِلَهْفَةِ
*
‎تُرِيْحُ ضِرامَ القَلْبِ حِيْناً كَلَمْسَةٍ
‎تُخَامِرُها فِيْ الوَهْمِ أَلوانُ فَرْحَةِ
*
‎ضَعِيْ رَاحَةً يُمْنَى عَلَى أَيْسَرِ المُنَىْ
‎وَ بُوْحِيْ بِبَعْضِ النَّبْضِ يربو بقسمتي
*
‎فَبَعْضُ بَياضِ الوَهْمِ فِيْ أَسْوَدِ الدُّجَى
‎ضِياءٌ وَ بَعْضُ الغَمْضِ يَكْشِفُ غُمَّتِيْ
*
‎قِفِيْ حَيْثُ تَحْتارُ البِحارُ وَ هَزْهِزِيْ
‎تَمِيْمَةَ قَلْبِي يَمْرُجُ الماءُ بُغْيَتِيْ
*
‎وَ تَبْغِيْ عَلَى بَيْن ِ البَرازِخِ سِيْرَةٌ
‎تَمُوْجُ بِنامُوْسٍ وَ تَرْسُوْ بِصَبْوَةِ
*
‎فَإنَّ التِقاءَ الوَهْمِ بِالْوَهْمِ مُلْهِمٌ
‎وَ إنَّ الهُيامَ المُسْتفاضَ كَهِمَّةِ
*
‎لَقَدْ تَمَّ حَالُ البَدْرِ فِيْ حَالِكٍ سَجَىْ
‎يَلُفُّ شُعاعاً لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةِ
*
‎مَتَىْ لَيْلَةُ العُشَّاقِ تَهْنا بِبَدْرِهَا
‎يَلُفُّ شِغَافَ البِشْرِ فِيْ ثَوْبِ زَفَّةِ
*
‎وَ تَنْزِلُ رُوْحٌ فِيْ مَنازِلِ سَعْدِها
‎وَ قَلْبٌ عَلَى قَلْبٍ يَذُوْبُ بِدَقَّةِ
*
‎أَذِيْبِيْ رَصَاصَ البُعْدِ فِيْ مِرْجَلِ الهوى
‎وَ صُبِّيْهِ حِيْن َ الوِدُّ يَعْلُوْ بِصَفْحَةِ
*
‎وَ قُوْلِيْ لِعَيْن ِ الشَّمْسِ فِي قَصْعَةِ اللِقا
‎" أُحِبُّ "، يَهِيْجُ الزَّعْفَرانُ كَبَسْمَتِيْ
*
‎فَلا حَالَفَ الحُسَّادَ حَالٌ مِنَ الرِّضَىْ
‎وَ لا شَمَّ ناسُوْتُ الشَّماتَةِ حَسْرَتِيْ
*
‎رَشَشَتُ عَلَى الأعْقَابِ مِلْحاً فَلُحْتِ لِيْ
‎أُعِيْذُكِ مِنْ عَيْن ِ الزَّمَانِ بِدَمْعَتِيْ
*







رد مع اقتباس
قديم 08-26-2021, 12:49 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مستشار أدبي و ناقد

الصورة الرمزية عوض بديوي
كاتب الموضوع : شاكر دماج المنتدى : دواوين شعراء العمودي والتفعيلي
افتراضي

سـلام مـن الله و ود و حنان ،
الله الله الله...!!
مبارك منجزكم ميمون و بالتوفيق ،
و نتابع متعة نكهة نبض حرف د. الشاكر و بكل الود ...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود







رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2021 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010