الإهداءات

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: هذيان الشتاء ممزوجاً بقوانين عشقي (آخر رد :جهينه محمود)       :: فنجان قهوة يشبهك (آخر رد :جهينه محمود)       :: صباحكم 🌸🌼ورد🌹🌺 مساكم (آخر رد :جهينه محمود)       :: همساااات /عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: نبضااات ..../ عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: خربشات على الماء (آخر رد :يزن السقار)       :: مروق (آخر رد :جمال عمران)       :: قالت له/ قال لها (آخر رد :فاطمة أحمد)       :: هل تسمعني ...؟ / عايده بدر (آخر رد :عايده بدر)       :: ركض في الزاوية /شعر/ نوري دومي (آخر رد :نوري دومي)      


العودة   منتديات قناديل الفكر والأدب > قناديل الأدب > قناديل الدراسات النقدية


القصة القصيرة جدا ما بين وجع المخاض وعسر الكتابة

قناديل الدراسات النقدية


إضافة رد
قديم 07-30-2021, 09:13 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أديبة و شاعرة
المنتدى : قناديل الدراسات النقدية
افتراضي القصة القصيرة جدا ما بين وجع المخاض وعسر الكتابة

السلام عليكم




""القصة القصيرة جدا عبارة عن * خزانة * لها عدة أبواب لكل باب مفتاح""



والقراءة تملك المفاتيح وقديتعذر عليها ذلك .
الخزانة لا تملك شكلا هندسيا معينا إنما قد تأتي عن طريق:
المقطع
والمقطع طريقة جديدة تجريبية في هندسة شكل القصة القصيرة جدا
كأن تقتطع من رواية ـ مثلا ـ مقطعا يفي بغض القص من حيث : الفكرة والحدث والختمة المقطع

، أو قد تأتي عن طريق وحدات لا يربط بينها رابط : أقصد حرفا رابطا ولكن القفلة توحد الوحدات لأن كل الوحدات - عند التحليل يتبين - تصب في خانة القفلة والقفلة تجمع ما بينها
(القصة القصيرة جدا) لباسها الرسمي : التكثيف الرمزية السردية المتقنة - بكسر القاف لآلية الحوارية سواء الحاضرة والملموسة /أو الضمنية عن طريق السيد الفعل
/ البطل /الشخصية
.تركيز على الشخصية ، ولملمة كل تفاصيل الحدث ، في جملة سردية مكثفة جدا
القفلة قد تأتي مكتفية بذاتها ، أو تكون منفتحة على القراءات واحتمالاتها / تجعل القارىء في مناسبات كتابية كثيرة يشارك في وضع نهاية
لذلك القصة القصيرة جدا كـ “” قضمة ساندويتش “” أكثر صعوبة من كبسولة القصة القصيرة
فالقفلة هي نواة العبور وجسره الذي يربط التواصل ما بين : الكاتب / النص / القراءة * المتلقي/
هذه الثلاثية لا يمكن ان تنسج خلية انتاج وعطاء دون القفلة

القفلة

{ هي مفتاح البداية والنهاية على أسوار زمنية القص ، وتفتح تخيلات المتلقي على مستقبيلة رؤية ...}. كافكا
وقوة النص سردي هي في : هذه النواة المختزلة في الكلام والمكثفة لعمق الحكي

وإذا بحثنا في النحويات عن سر المفردة سنجد في لسان العرب خزينة المعرفة النحوية
[ قفل ]
{{
قفل : القفول : الرجوع من السفر ، وقيل : القفول رجوع الجند بعد الغزو ، قفل القوم يقفلون ، بالضم ، قفولا وقفلا ، ورجل قافل من قوم قفال ، والقفل اسم للجمع . التهذيب : وهم القفل بمنزلة العقد اسم يلزمهم . والقفل أيضا : القفول . تقول : جاءهم القفل والقفول ، واشتق اسم القافلة من ذلك لأنهم يقفلون ، وقد جاء القفل بمعنى القفول ...}}

وهذا ما عبر عنه * كافكا * ب فتح وإغلاق زمنية القص

حيث تبدأ وتعود القفلة إلى الزمان لتؤسسه إغلاقا ونهاية
فــــــــ محوريتها توجد في هذه الدائرة الزمنية ،وعمقها فيها
فإذا كانت القراءة ماء الكتابة ، فـ إن القفلة ماء الق ق ج

وكثيرا ما نرسم القفلة في إطار محدد * الدهشة *

فـ ما معنى مفهوم الدهشة في القفلة ؟
هي الصورة غير المحددة ، و تأتي برقية وامضة * الومض الحكائي “” منبثق من عمق القفلة حيث تدركنا الصور خاطفة الأبصار / والصورة واضحة جلية من حيث البناء والسردية المؤسسة على الحدث .
وقد يتضمن حوارية ، والتكثيف الذي يوصل المعنى باقتصادية قول.

ولأننا لسنا بصدد الحديث عن الــــ ق ق ج وأصلها وفصلها وبداياتها
نقول : بأن الومض الحكائي هو تمرد في / و / على / السردية من خلال قفلة ناجحة
فنجاح القفلة منوط بثقافة المتلقي وإدركاته ،ومنوط بأدوات معرفية في حياكة القص


يقول القاص المغربي أحمد بوزفور:***الـ ق. ق. ج شكل جديد على القصة المغربية، لكنه ملأ الدنيا وشغل الناس الآن. ويُخيل لي أنه أصعب أشكال القصة لأن النص الناجح في هذا الشكل نادر، وعليك أن تغربل الكثير من التراب لكي تعثر على شذرة ذهب ضائعة وسط أكوامه.****
فالكثير يشيد في التعليقات ب: السيدة القفلةلكن يا أحباب السيدة القصيرة جدا /هي ليست قفلة وفقط /
القصة القصيرة جدا هي : مجموع بناء وسرد وحدث وبطل وهدف وقفلة وعنوان : عتبة نصهي كل هذا
وأقول لنفسي نفس الشيء ..
القصة القصيرة جداليست مساحة صغيرة يُورد فيها الكلام ، بل كيف تقتصد في هذا الكلام في مساحة محددة .
هي ليست كـ القصة القصيرة / و التي تستطيع في مساحة أكبر أن تمرر الرسالة/ معتمدة على البطل رسالة القصة القصيرة جدا ، أكثر وُعورة من رسالة السيدة القصيرة.
هناك فرق كبير ما بينهما ، وعلينا أن نتبصره بالقراءات الكثيرة لـ ماهية القصة القصيرة أولا / ولما يؤسس للتكثيف في الق ق ج / ثانيا .
فــ على الكاتب
أن يكون الحدث الممثل / البطل/ المؤثرات التي تصحب الحدث والمخرج بـ أقل قدر ممكن من الكلمات .

فـ إذا
الكاتب يعاني من عقدة القفلة / فـ نفس المحنة / محنة العقدة / تستفز القراءة
لكنها عقدة باستفزاز منفتح على الضوء ، ومدى المتخيل
فهل نعي جيدا معنى العقدة ؟؟
الق ق جعتبة مراوغة وقفلة صادمة وما بينهما حدث بلوازم القص ، بكل لوازم القص وآلياته في اقتصادية تجمع ما بين / مراوغة العتبة وصدمة القفلة
للأسف الكثير من النصوص بعيدة عن هذه المكونات والكثير منها يسقط في المباشرة والوصف
وشتان ما بين الوصف والسرد
العتبة :
بوابة البناء ودون هذه البوابة لا يمكن لنا الولوج إلى البناية
لكن يجب أن تكون متورطة في السرد بمراوغة كبيرة ، تحقق دهشة الانتتقال من الحدث إلى ضربة الختام ،
أخيرا /


الترقيم :
أهم مكون هو الترقيم في بناء السيدة القصيرة جدا.فالترقيم ياخذ مكانة كبيرة في البناء حيث ينظم النفس ويحرر استقلالية المساحات ما بين المُدخل والمُخرج .


هذه زاوية رؤيتي واجتهاد زهراوي خاص .







رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


تصحيح تعريب Powered by vBulletin® Copyright ©2016 - 2021 
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010